أمنن علىّ بقلة الودّ
الشاعر: أحمد بن يوسف بن صبيح · البحر: المنسرح
«أمنن علىّ بقلة الودّ» من شعر أحمد بن يوسف بن صبيح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمنن علىّ بقلة الودّ — وبكثرة الاعراض والصدّ
واذا خلوت بمن تفاكهه — فاشتم له عرضى على عمد
لا تشتمنّ بغير تزنية — فلك الأمان به من الحد
فلقد تركت الأرض ضيقة — من بعد فسحتها على الفرد
وملأتها مقتا ومبغضة — فاذا ذكرتك ضاق بى جلدى
فالله أسأل أن يعوضنى — من قرب ذكرك أبعد البعد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاعراض: [ ع ر ض]. (مصدر أعْرَضَ). "لَمْ يَعْرِفْ سَبَبَ إعْرَاضِهِ" : صُدُودِهِ.
- فاشتم: اشْتَمَّ يَشْتَمَُ اشْتِمَاماً : أدرك الرائحة، أي شَمَّ؛ اشتم أريج الزهور في الحديقة/ اشتم في كلامه رائحة النفاق والكذب.
- فسحتها: سحت: السُّحْتُ والسُّحُتُ: كلُّ حَرَامٍ قَبِيحِ الذِّكر؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا خَبُثَ مِنَ المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عَنْهُ العارُ، وقَبيحُ الذِّكْر، كَثَمن الْكَلْبِ وَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِيرِ، والجمعُ أَسْحاتٌ؛ وإِذا وَقَع ا …