قد كان عتبك مرة مكتوما

الشاعر: أحمد بن يوسف بن صبيح · البحر: الكامل

«قد كان عتبك مرة مكتوما» من شعر أحمد بن يوسف بن صبيح، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد كان عتبك مرة مكتوما — فاليوم أصبح ظاهرا معلوما

نال الأعادي سؤلهم لا هنئوا — لما رأونا ظاعنا ومقيما

[والله لو أبصرتني لو جدتني — والدمع يجرى كالجمان سجوما] «3»

هبنى أسأت فعادة لك أن تري — متفضّلا متجاوزا مظلوما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سؤلهم: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • عتبك: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • كالجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قلبي يحبك يا منى
  • كتبت اليك في ظهر لعلمى
  • وقفنا على دار لسلمى فلم تبن
  • قد أمنّا بك يا
  • أجمعت ظالمة على تركي
  • هيهات قل يا ربيعه
  • صحيح تمنى أن يكون به سقم
  • مبرّءون من الشّعر الكريه ومن