من قصيدة نوره
الشاعر: أحمد العولقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«من قصيدة نوره» من شعر أحمد العولقي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من قصيده .. [ نوره ] أذرفت الدموع .. ! — وطاوعـت عينـي .. / بهالليلـه السهـر
استمعت لقصّة(ن) . / تَطْفِـي الشُمـوع — مِـنْ دُمـوع إنسـان مكسـور الظهـر
يا .. يا { أهل المملكه } مـن كـل نـوع — " أشهد إنـي بعدهـا .. ببكـي دَهَـر "
استمعت .. وشفت .. من حولي الجمـوع — هذا يمشـي .. وهـذا بالجريـه.. جَهَـرْ
وإحْتَرَقْ مِـنْ كـان عايـش بالضلـوع — قَلْبِ [ شَاعر ] يسمـع الصرخـة بقَهَـر
يسمع ل[نورهـ] وهي تبكـي بخضـوع — وإحْتَرَق .. بأوسـط ضلوعـي وأنصَهَـر
صوّرت أفكـاري .. فـي يـوم الربـوع — منظر(ن) لـو غيـري . ! صـوَّرْهِ بشَهَـر
بنت لو قامت .. / يكسّرهـا الوقـوع .! — ثم ترد تقوم ... ولا علـم(ن) ظَهَـر .! !
إختفي يا بـدر .. ! وأخفـي هالسطـوع — صارت عيونـي مثـل ( مجـرى النَهَـر )
أَذْرِف الدمعـه .. وتتليـهـا الـدمـوع — و الدمـوع ... ! تتليهـا ونّـات القهـر
يا [ مَحَمّد ] ... ( أحْمَد ) الليله جُـزُوع — مِـن حُـروف(ن) مِـن رآهـا إنْبَـهَـر
[ نوره ] لو تشكي أنـا بإذنـي سُمُـوع — ولـو تبـي قلبـي .. لهـا قلبـي مَـهَـر
يالله .. إنـي داعـي الليـلـه بخـشـوع — --{ تشفي اللي عمرها مثل الزَهَـر }--
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- الشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
- المملكه: المَمْلَكَةُ : سلطان المَلِك في رعيّته؛ حَسُنَتْ مملكة هارون الرَّشيد.-: الدولة يحكمها مَلِك؛ مملكةُ سَبَأ.- من الطريق: معظمُه ووسَطُهُ/ ممْلكة الحيوان/ مَمْلكة النَّبات/ مَمْلَكَةُ الجَماد.
- الوقوع: [و ق ع]. (مصدر وَقَعَ). "شَاهَدَ وُقُوعَ الْحَادِثِ" : حُدُوثَهُ، حُصُولَهُ.
- بالضلوع: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.
- ببكي: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …