مالبرّ الأمير قصّر عنى

الشاعر: يوسف بن القاسم بن صبيح · البحر: الخفيف

«مالبرّ الأمير قصّر عنى» من شعر يوسف بن القاسم بن صبيح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مالبرّ الأمير قصّر عنى — بعد أن لم أكن أرى تقصيرا

إن يكن ناسيا فعندي إذكا — ر له دائما عتيدا كثيرا

أو يكن عن إضاقة فله العذ — ر متى شاء أن يرى معذورا

لأرى خادما بانفاق وفري — وأرى ماله له موفورا

إن برّ الأمير عندى وان كا — ن يراه لديه نزرا يسيرا

لكثير عندى ولم يك عهدى — أن أرى الرزق عنده محظورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بانفاق: الإنْفَاقُ : مصـ. ــ: بذل المال ونحوه؛ قد تؤدِّي المبالغة في الإنفاق إلى الإملاق. ــ: الفقر والإملاق قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ
  • فعندي: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …
  • لكثير: الكَثِيرُ : الوفيرُ، ضدّ القليل؛ رجالٌ كثير وكثيرةٌ وكثيرون، ونساءٌ كثير وكثيرة وكثيرات كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ / هو كثيرُ الشكوى / كثيرًا ما أفعل كذا، أي أفعله بكثرة.

قصائد ذات صلة

  • يا أيها المرجوّ للدّهر
  • رفع الله بالخليفة يحيى
  • الى الله من عودتى توبتى
  • أيا قاضي قضاة الأرض طرّا
  • فهمت ما قلت فى برّي ومنزلتى
  • هجرتك لما لم أجد فيك مسكة
  • عبثت بذكر جارية
  • ابا العباس دعوة مستميح