الغدر
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الرمل
«الغدر» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى — سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا
ما على دَمعي وأحزاني إذا — قَتَلَ الغَدرُ غَرامي وجفا
وذرُوا قلبي وذِكرى غَيِّهِ — فعسى يَلْقَى مِنَ الحُبِّ شِفا
آهِ، قَلبي اليومَ يُخْفِي دَمعةً — هل رأيْتُمْ دَمعاتٍ في الخَفا
أم يَبُوحُ القَلْبُ ما خَبَّأْتُهُ — مِنْ لَهيبٍ كانَ فيه وانْطَفَى
*** — حائرًا كيفَ انْطَفَتْ أشجانُهُ
وهوى الصَّرْحُ، وأَفْنَى الشَّغَفا — غادِرٌ في طَعْنَةٍ مَسمومةٍ
قتلَ الحُبَّ، وأنساهُ الوَفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- الصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل …
- سامح: سَامَحَ يُسَامِحُ مُسَامَحَةً :- ـه: صفح عنه؛ وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِح من اعتدى ** وفارِقْ ولكنْ بالّتي هي أَحسنُ.- ـهُ بكذا، وفيه: وافقَهُ على مطلوبه.- ـهُ بذَنْبِهِ: عفا عنهُ؛ سامَحَكَ اللهُ، دُعاءُ يعني، أرجو من الله أن …
- غيه: الغَيَّةُ (بفتح الغين وكسرها) [غوي]: اسم المرّة من غَوَى.-: الضَّلالة؛ هو ولد غَيَّةٍ (بفتح الغين وكسرها)، أي ولد زنىً، ونقيضه، هو ولد رِشْدَةٍ .