حبيب
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«حبيب» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائي — أتيتُ إليكَ يَسْبِقُني بُكائي
أتيتُكَ والحياةُ تَرُومُ قَهْري — وتَبْغِي أن يَذِلَّ لها إبائي
أَتَيْتُكَ راكِبًا في الرِّيحِ طَيْرًا — صِناعيًّا يُحَلِّقُ في السَّماءِ
وحِينًا يَقْطَعُ البَيْداءَ صوتي — حَنِيًّا يَملأُ الوادي حُدائي
أَتَيْتُكَ أَشْتكي همَّ المعاصي — لعلَّ اللهَ يُبْلِغُني رَجائي
أَتَيْتُكَ أَشتكي ظُلْمًا وقَهْرًا — لأُمَّتِكَ النَّبِيذةِ في العَراءِ
سَمَوْتَ بِها إلى أَوجِ المَعالي — وجاوزتَ السَّماءَ مع الفَضاءِ
عليك صلاةُ رَبِّكَ يا حبيبي — مدى الأزمان يا سرَّ الضِّياءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
- التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
- حدائي: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص …