رَبّاه (1)
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«رَبّاه (1)» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال — وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ
(تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ — للجِسمِ ما أَبلى مِنَ العافِيةْ
أنتَ الّذي أَعْطَيْتَ ما لم يكن — يُعْطِيهِ إلّا أنتَ يا رَبِّيَه
ربّاهُ يا مَولايَ مُرْ مِحْنَتِي — تَرْحَلُ عن جِسمي إلى الهاوِيَة
ومُرْ شآبيبَ الشِّفا والرِّضا — والعفو أنْ تُسْعِفَني ثانية
واسْتُرْ ولا تَهْتِكْ إلهي كما — عَوَّدْتَنِي في السَنَّةِ الماضِيَةْ
يا رَبُّ إنّي مُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ — يا لَيْتَها لم تكنِ القاضِيَةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
- بالحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- تموز: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).
- تهتك: [هـ ت ك]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَتَّكَ، يَتَهَتَّكُ، مصدر تَهَتُّكٌ. 1."تَهَتَّكَ الثَّوْبُ" : تَمَزَّقَ، تَلاَشَى. 2. "تَهَتَّكَ فِي سُلُوكِهِ" : تَصَرَّفَ كَمَا يُرِيدُ غَيْرَ مُبَالٍ بِمَا يُقَالُ عَنْهُ، ت …
- ربيه: الرُّبْيَةُ : نوعٌ من الحشرات من فصيلة الجُعَليَّات.-: السِّنّور.