وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وساق إذا ما ضحك الكأس قابلتفواقعها من ثغره اللؤلؤ الرطبا
خشيت وقد أمسى نديمي على الدجىفأسدلت دون الصبح من شعره حجبا
وقسمت شمر الطاس في الكأس انجماويا طول ليل قسمت شمسه شهبا
تبسم لما أن بكيت لهجرهفقلت ترى دمعي فقال ترى ثغري
فديتك لما أن بكيت تنظمتبفيك لآلئ الدمع عقد من الدر
فلا تدّعي يا شاعر الثغر صنعةفكاتب دمعي قال ذا النظم من نثري
عن القصيدة
«وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت» من شعر ابن أبي الإصبع، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الزكي ابن أبي الإصبع، البيتين ٥ و٦
- «الوافي بالوفيات»: ابن أبي الإصبغ العدواني، البيتين ٥ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن أبي الإصبع، الأبيات ٢ و٥ و٦
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وخمسين وستمائة، البيتين ٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.