وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت
الشاعر: ابن أبي الإصبع · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت» من شعر ابن أبي الإصبع، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وساق إذا ما ضحك الكأس قابلت — فواقعها من ثغره اللؤلؤ الرطبا
خشيت وقد أمسى نديمي على الدجى — فأسدلت دون الصبح من شعره حجبا
وقسمت شمر الطاس في الكأس انجما — ويا طول ليل قسمت شمسه شهبا
تبسم لما أن بكيت لهجره — فقلت ترى دمعي فقال ترى ثغري
فديتك لما أن بكيت تنظمت — بفيك لآلئ الدمع عقد من الدر
فلا تدّعي يا شاعر الثغر صنعة — فكاتب دمعي قال ذا النظم من نثري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطاس: الطَّاسُ والطّاسةُ [طوس]: إناء من نحاسٍ يُشْربُ فيه أو تُغْسل فيه الأصابعُ بعد الأكل.
- اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- ثغري: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …