شدة لندن!..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خليليَّ والبلاءُ كثيرٌّفي بلادي ، ولا كهذي البليهْ
أْزَمنَ الداء في العراق ولن يَشفيهإلا الجرّاح والعمليه
أفَتِيٌّ عراقنا ؟ فلماذاخدعوه ؟ وذاك شأن الفتيه
سَحَرْتنا ظواهرُ الأمر حتىأوهمتنا أن البلاد قويه
نتغنى وعصْرنا من نُحاسبأغاني عصورنا الذهبيه
نَخر الجهل أُمّتي نخرة السوسفأينَ المجامعُ العلميه
كلُّنا في الجْمود والجهل وحشيونلكنْ حقوقنا مدنيه
كلُّنا في النفاقِ والختلِ نُبديكلَّ يوم مهارة فنيه
وطني كلُّ من عليه وزيرٌواضعٌ نُصبَ عينه كرسيِّه
قد لففنا كل المساوي فينابرداء من نهضة وطنيه
ما شَقِينا إلاّ لأنا حسِبْناأن في الكذب جرأة أدبيه
كثر المدَّعونَ ، لما اختلفنافي البديهيِ ، فكرةً فلسفيه
لو يقول الاديب في الشرق " إن الأرضتحتي " لسُميت نظريه!
كلُّنا بالذي تمنى سعيدلا نبالي أن البلاد شقيه
أسمعتم ما قيل عن " برلماني "وعرفتم مهارة الحزبيه؟
لست أدري لكن يقول خبير :في البضاعات ... شدة " لندنيه "
عن القصيدة
«شدة لندن!..» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.