في الثورة السورية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِثلث الذي بكِ يا دمشقمن الأسى والحزنِ مابي
دمعي يَبين لك الجوىوالدمعُ عنوانُ الكتاب
زاهي الحمى نهبُ الخطوبومهجتي نهبُ المصاب
أرأيت مرتبعَ الشِّعاببها ومُصطافَ الهضاب
والنبتُ مخضلُّ الثَّرىوالرُّوضُ مخضرُّ الجْنَاب
والحسنُ تبسُطه الطبيعةُفي السهولِ وفي الروابي
والشمسُ تبدو من خلالالغيم خَوْداً في نقاب
فاذا انجلى هزَّتك روعةُنورها فوق القباب
والروضُ نشوانٌ سقاه الماءُكأساً من شراب
بَرَدَى كأنَّ برودَهرشفاتث معسولِ الرُّضاب
تلك النَّضارةُ كُلُّهاكُسِيتْ جلابيبَ الخراب
ثوري دمشقُ فانَّمانَيلُ الأماني في الطِّلاب
وخذي الوِفاق فانماعُقبى الخلاف إلى تَباب
إنْ تغضَبي لتليدِ مجدٍآذنوه باستلاب
ومنيعِ غابٍ طوقوهُبالبنادق والحِراب
ومعطاسٍ شُمٍّ أرادواعَرْكها بالإغتصاب
فلأنتِ رغم خلوِّ كفّكمن مُعَدّات الضراب
بالعاطفات الحانيات عليكوافرةُ النصاب
ولأنتِ امنعُ بالنُّفوسالمستميتة مِن عُقاب
فتماسكي أو تُكرَهيبالرغم منك على انسحاب
فَلَشرُّ ما عمِلَ امرؤعملٌ يُهَدَّدُ باقتضاب
سدّي عليهم ألف بابٍإن أطاقوا فتحَ باب
إن لم يكن حجرٌ يضرّ بهمفكُومٌ من تراب
لا نُكرَ في الدنيا ولامعروفَ إلا في الغلاب
شُبَّان سوريَّا الذينتناوشوا قِمِمَ السَّحاب
والمبدلين برأيهمفي الليل عن قبس الشهاب
المالكي الأدب الصميمووارثي الشرفِ اللُباب
لكمُ العتابُ وإنَّماعَتْب الشباب على الشّباب
سورّي’ٌ أم الضراغم أصبحتمرعى الذِّئاب
مثلَ الوديع من الطيورتعاورتهُ يدُ الكلاب
باتت بليلةِ ذي جروحٍمستفيضاتٍ رغاب
وسهِرتُم متضاربي النزعاتمختلفي الثياب
مَن كانَ حابى أن يقولالحقَّ إني لا أُحابي
لا بُدَّ أن يأتي الزمانُعلى بلادي بانقلاب
ويرى الذين توطَّنواأنَّ الغنيمةَ في الاياب
ماذا يقول المالئو الأكراشمن هذي النهاب
إنْ دال تصريفُ الزمانوآنَ تصفيةث الحساب
جاءوا لنا صُفْرَ العِيابوقد مضَوا بُجْرَ العياب
عن القصيدة
«في الثورة السورية» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.