وخزات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طال السكوت لأمرٍخيراً عسى ان يكونا
قالوا ليومٍ وشهرٍفكيف عاد سنينا
ما بين "أمرٍ" و " خمرٍ"ظنَّ" العراق " الظنونا
لا تفهموا من كلامييا ناسُ ايَّ اعتراضِ
أساخطٌ ليت شعراي" مولاي " أم هو راضي؟!
" طيارة " في بلاديتَكفي لحلِ " المشاكلْ"
وحفنةٌ من نُضارتهُدُّ كل " الهياكل "
أصاحب " الأمر "يهوىشيئاً ونحن نجادل
نُريد وضعاً جديداًلكن بغير مخاضِ
شعبي لهذا وهذاغنيمةٌ بالتراضي
اشكو ضَياعيْ ولكنأشكو من الحُرّاسِ
ماذا جنتْه بلاديمن كل هذا الغِراس
أما انا فبراسيلم يبقَ أي " عُطاس "
لم يبقَ ايُّ حراكفي قلبي النضَّاضِ
يا حاكمي ياخصيميإقضِ بما أنت قاض
أواجدون لشعبيفي كل يوم دسيسَهْ
يَهنْيكُمُ قد أكلتمحتى عظامَ الفريسة
حتى " الدجاجةُ"تأبىترفعاً أن تسوسه
قالت بما في مبيضيمن صُفرة وبياض
وزارة أنا فيهاقبلتها بامتعاض
ظننتُ ماءً فلماسبحتُ سَبْحاً طويلا
لم أُلفِ الاّ سراباوساء ِورداً وبيلا
أردت شيئاً كثيراًلم أُعطَ حتى القليلا
العيشُ صوّح لكنآمالُنا في رياض
عن دجلةٍ وفراتٍغنى لنا بالحياض
عن القصيدة
«وخزات» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.