وخزات

الشاعر: محمد مهدي الجواهري · البحر: المجتث

«وخزات» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طال السكوت لأمرٍ — خيراً عسى ان يكونا

قالوا ليومٍ وشهرٍ — فكيف عاد سنينا

ما بين "أمرٍ" و " خمرٍ" — ظنَّ" العراق " الظنونا

لا تفهموا من كلامي — يا ناس ُ ايَّ اعتراضِ

أساخطٌ ليت شعراي — " مولاي " أم هو راضي؟!

" طيارة " في بلادي — تَكفي لحلِ " المشاكلْ"

وحفنةٌ من نُضار — تهُدُّ كل " الهياكل "

أصاحب " الأمر "يهوى — شيئاً ونحن نجادل

نُريد وضعاً جديداً — لكن بغير مخاضِ

شعبي لهذا وهذا — غنيمةٌ بالتراضي

اشكو ضَياعيْ ولكن — أشكو من الحُرّاسِ

ماذا جنتْه بلادي — من كل هذا الغِراس

أما انا فبراسي — لم يبقَ أي " عُطاس "

لم يبقَ ايُّ حراك — في قلبي النضَّاضِ

يا حاكمي ياخصيمي — إقضِ بما أنت قاض

أواجدون لشعبي — في كل يوم دسيسَهْ

يَهنْيكُمُ قد أكلتم — حتى عظامَ الفريسة

حتى " الدجاجةُ"تأبى — ترفعاً أن تسوسه

قالت بما في مبيضي — من صُفرة وبياض

وزارة أنا فيها — قبلتها بامتعاض

ظننتُ ماءً فلما — سبحتُ سَبْحاً طويلا

لم أُلفِ الاّ سرابا — وساء ِورداً وبيلا

أردت شيئاً كثيراً — لم أُعطَ حتى القليلا

العيشُ صوّح لكن — آمالُنا في رياض

عن دجلةٍ وفراتٍ — غنى لنا بالحياض

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
  • راضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
  • سنينا: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …

قصائد ذات صلة

  • ‏كل ما في الكون حب وجمال
  • في ذمة الله ما ألقى وما أجد
  • ياسيدي أسعف فمي ليقولا
  • فداء لمثواك
  • نامي جياع الشعب نامي
  • أرح ركابك من أين ومن عثر
  • يادجلة الخير
  • شممت تربك لا زلفى ولا ملقا