بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذي نفسَ الصبا " بغداد " إنيبعثتُ لكِ الهوى عرضاً وطولا
يذكّرُني أريجٌ بات يُهديإلىَّ لطيمُه الريحَ البليلا
هواءك إذ نهشُّ له شَمالاًوماءك إذ نصّفِقه شَمولا
ودجلةَ حين تَصقُلها النُعامىكما مَسَحتْ يدٌ خداً صقيلا
وما أحلى الغصونَ إذا تهادتعليها نُكَّسَ الأطراف مِيلا
يُلاعبها الصِّبا فتخال كفّاًهناك ترقِّصُ الظلَّ الظليلا
ربوعُ مسرَّةٍ طابت مُناخاًوراقت مَربعاً ، وحلَتْ مَقيلا
ذكرتُ نميرها فذكرتُ شعراً" لأحمدَ" كاد لطفاً أن يسيلا
" وردنا ماءَ دجلةَ خيرَ ماءٍوزرنا أشرفَ الشجر النخيلا"
" أبغدادُ " اذكري كم من دموعأزارتكِ الصبابةَ والغليلا
جرينَ ودجلةً لكن أجاجاًأعدن بها الفراتَ السلسبيلا
" ولولا كثرةُ الواشينَ حولي "أثرتُ بشعريَ الداءَ الدخيلا
إذن لرأيتِ كيف النار تذكووكيف السيل إنْ ركب المسيلا
وكيف القلبُ تملكه القوافيكما يستملك الغيثُ المحولا
أدجلةُ إنَّ في العبرات نطقاًيحّير في بلاغته العقولا
فانْ منعوا لساني عن مقالٍفما منعوا ضميري أن يقولا
خذي سجعَ الحَمامِ فذاك شعرٌنظمناه فرتَّله هديلا
عن القصيدة
«بغداد» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.