من النجف الى العمارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا مذ همتُ فيكمُ كانَ دأبيأنَّ ما ترتَضون يحمله قلبي
إن تزيدوا الجوى فأهلاً وإلاحَسبُكُم ما لقيتُ منكم وحسبي
وبحسبي من الأحبةِ ظُلماًان يُعَدَّ الغُلُوُّ في الحبِّ ذنبي
يعلم الناسُ ما لأكابدُ منكمْفي سبيل الهَوى ويعلَمُ ربي
يا أبا صادقٍ أُحبُّك حُباًليس يبقي على اصطبار المُحِّب
إن عتَبنْا فلم يكن عن مَلالأحسَنُ الوُدِّ ما يشاب بعَتْب
لستُ أدري عَقَقْتُ صَحبيَ لماهِمتُ أم عَقَّني لأجلك صَحْبي
غير أني أراكَ وافقتَ طَبْعيدونَ هذا الوَرَى وجانَسْتَ لُبي
واراني صَبّاً بأخلاقك الغُرِّوما كنتُ قبل ذاك بصَب
ولعَمري لقد تربيَّتُ حتىعَرَفَ الناسُ فيكَ فضل المربي
ايُّ عيشٍ لي في العمارة رَغْدٌوزَمَانٌ مَضىَ هنالِك عَذْب
وأحاديثُ لا تُمَل من الوجدِبلَفظٍ كاللؤلؤ الرَطَبِ رَطْب
حبذا دجلةٌ وعن جانبيهاتَتَمشّى الظلالُ جَنباً لجنب
ان تَسَلْني عن الزَّمان وأهليهِفاني طِبٌّ بهم ايَّ طِب
عِش كما تشتهي اذا كنت خِبّاًوالزَم البيتَ إن تكنْ غيرَ خِب
ليت مولى " حَمدان " يُنشَرُ حياًليرى كيفَ حالهُ " المتنبي "
عن القصيدة
«من النجف الى العمارة» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.