الآن قد خانني الإلهام.

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«الآن قد خانني الإلهام.» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الآنَ قدْ خَاننِي الإلْهامُ حَيْثُ أَبَى — أنْ أنْشدَ الشِّعرَ فهْوَ اليومَ قدْ سُلِبَا

بحرُ الشُّعورِ بهِ أغرقتُ قَافِيتِي — وفيهِ ضَاعَ شراعِي بعدَمَا نُصبَا

وكلُّ بحرٍ بهذَا الشِّعرِ مُعْترَكٌ — طَوعًا أعَانقُهُ حتَّى وَإنْ غَضِبَا

أمْواجُهُ إنْ تَهِجْ هَاجَ الفُؤادُ بِهَا — أمَّا إذَا هَدَأتْ فَالعُمْرُ صَارَ صِبَا

سَالتْ لهَا فِي وَريدِ الشَّوقِ أْوْدِيةٌ — شقَّتْ بقلبِي مِنَ الأنهَارِ مَا عَذُبَا

منْ يقتَرِبْ يَسقِ مِنْهَا الرُّوحَ إنْ عَطشَتْ — منْ خمْرةِ الشعرِ عذبُ الحرفِ ما شُرِبا

أُسابقُ الريحَ كيْ أَحظَى بهِ وَبِمَا — يَحْظَى بِهِ الشَّاعرُ المُشتاقُ حِينَ صَبَا

فَلَمْ أزلْ فِي اهْتيَاجِ الريحِ مُوقنَةً — بأنَّهُ يقصِدُ الآفاقَ مُقتَرِبَا

يُسافرُ البيتُ منْ صَدْرٍ إلَى عَجُزٍ — فِي لهْفتِي فوْقَ غَيمِ السِّحْرِ مُرْتَقبَا

فَيسْترِيحُ بِهِ الهْيْمانُ مِنْ تعبٍ — لمَّا يُعَانقُهُ منْ بعدِ مَا اغْتَرَبَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شراعي: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • أسيرُ الحزن
  • غُفرانَكَ اللّهمَّ
  • يا دواءً جئتُه
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن
  • أتيتُ أُناجِي
  • بركانُ الشرْق
  • صباحَ الورد يا فاس