أتيتُ أُناجِي

الشاعر: نعيمة حميد السيسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«أتيتُ أُناجِي» من شعر نعيمة حميد السيسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتيتُ أناجي من مُحَيّاهُ مشرقُ — وقلبي بأشواقِ المحبين يُغدِقُ

وجئتُ إلى أبواب ذكراك أبتغي — رحيلًا عنِ الأحزانِ والخوفُ مطبقُ

فردتُ جناحي والشجا بين أضلُعي — فأمطرَ دمعي والعيونُ تَدَفَّقُ

فَقصْقصْتَ هُدبي بالصّدود معذبًا — وغبتَ فجفّ الغيْم والهجْرُ يُحرِقُ

وأشعلْتَ شمع النصر صارَ مودِّعًا — فكيف َ بنا تلكَ السبيلُ تفرَّقُ؟!

وأمسكتَ من حُلوِ المعاني أعِنَّةً — لكَمْ أغْدقَتْ شهدًا يطيبُ فينطِقُ

أَتنسى طيوبا عطّرتْ سهْلَ وصلِنا؟! — فتنأى كشمسٍ قلتُ يومًا ستُشْرِقُ

ترامتْ رياحينُ الهوى تنظرُ الذي — خطا فوقَهَا عمدًا..فما عاد يعشقُ

وصبري شآبيبٌ تفيضُ كما ترى — لعلِّي أواري قهرَ قلبٍ يُحَرّقُ

ستمضي بنا الأيامُ رغمَ عذابها — وصمتُ الليالي شاهدٌ وموَثِّقُ

فما نفعُ من يُجري الدموعَ توسُّلًا؟! — ليسقي بها عصْفًا..فأيَّانَ يُورِقُ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • جناحي: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • شمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …

قصائد ذات صلة

  • أسيرُ الحزن
  • غُفرانَكَ اللّهمَّ
  • يا دواءً جئتُه
  • عساكَ تحدّث الأحلام سرًّا
  • يا حارسَ السّجْن
  • بركانُ الشرْق
  • صباحَ الورد يا فاس
  • مساءَ الخيرِ يا حُسنًا