حب في الظلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبّك ؟ عيني تقول أحبّكورنّة صوتي تقول ،
وصمتي الطويلوكل الرفاق الذين رأوني ، قالوا .. أحب !
وانت إلى الآن لا تعلمين !***
أحبّك .. حين أزفّ ابتسامي ،كعابر درب ، يمر لأول مره
وحين أسلّم ، ثم أمر سريعا ،لأدخل حجره
وحين تقولين لي .. إرو شعرافأرويه لا أتلفت ، خوف لقاء العيون
فإن لقاء العيون على الشعر ، يفتح بابا لطير سجينأخاف عليه إذا صار حرا ،
أخاف عليه إذا حطّ فوق يديك ،فأقصيته عنهما !
***ولكنني في المساء أبوح
أسير على ردهات السكينهوأفتح أبواب صدري ،
وأطلق طيري ،أناجي ضياء المدينه
إذا ما تراقص تحت الجسورأقول له .. يا ضياء ، ارو قلبي فإني أحب !
أقول له .. يا أنيس المراكب والراحلين أجبلماذا يسير المحب وحيدا ؟
لماذا تظل ذراعي تضرب في الشجيرات بغير ذراع ؟!ويبهرني الضوء والظل حتى ،
أحس كأني بعض ظلال ، وبعض ضياءأحس كأن المدينة تدخل قلبي
كأن كلاما يقال ، وناسا يسيرون جنبيفاحكي لهم عن حبيبي
***حبيبي من الريف جاء
كما جئت يوما ، حبيبي جاءوألقت بنا الريح في الشطّ جوعى عرايا
فأطعمته قطعة من فؤادي ،ومشّطت شعره،
جعلت عيوني مراياوألبسته حلما ذهبيا ، وقلنا نسير ،
فخير الحياة كثيرويأخذ دربا ، وآخذ دربا ،
ولكننا في المسا نتلاقىفانظر وجه حبيبي ،
ولا أتكلم***
حبيبي من الريف جاءواحكي لهم عنك حتى ،
ينام على الغرب وجه القمرويستوطن الريح قلب الشجر
وحين أعود ، أقول لنفسيغدا سأقول لها كل شيء !
-----------مايو ـ 1957م
عن القصيدة
«حب في الظلام» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.