المصابيح
الشاعر: أحمد عبد المعطي حجازي · البحر: المديد
«المصابيح» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المصابيح — *****
المصابيح هاربة كالطيور — ونحن نطاردها من نوافذنا العاليه
حين تأخذنا ضحوة الشمس تنأى المصابيح منسية — ثم تحجبناغرف النوم ، تعشى نوافذها
فتلوح المصابيح عندئذ — تتقدم حين يحل الظلام
وتأخذ وقفتها تحتنا متألقة زاهيه — وهى فى المطر المتدفق تركض عارية تستحم
وترخى جدائلها الشاتيه — حزما من نصال مدببه
تتناسل فى الريح مائلة — ثم ترتد فوق الحجار شظايا
تفور على برك الضوء هائجة ضاريه — والمصابيح فى غبش الفجر
تنزف أضوائها الباقيه — خرزا ، يتحدر متئدا
كدموع المهرج ، مختلطا بالبياض — وبالحمرة القانيه
****************** — ******************
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجار: الحَجّارُ : الذي يشتغل بتكسير الحجر.
- الشاتيه: الشَّاتِي [شتو]: فا. ـ: من أقام بالمكان شِتاءً. ـ من الأيّام: الذي اشتدَّ برده؛ يومٌ شاتٍ/ شِتاءٌ شاتٍ، أي باردٌ/ سماءٌ شاتية، أي ممطرة.
- العاليه: العَالِيَةُ : مذ العالي.-: أعلى القناة أو الرمح.- الشيءَ: أرفعه؛ عالية الوادي، حيث ينحدر الماءُ عنه ج عَوَالٍ.
- المصابيح: جمع مِصْبَاحٍ. [ص ب ح]. ن. مِصْبَاحٌ.
- برك: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ …