السجن

الشاعر: أحمد عبد المعطي حجازي · البحر: البسيط

«السجن» من شعر أحمد عبد المعطي حجازي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي ليلة فيه وكل جيلنا الشهيد — عاش لياليه

فالسجن باب، ليس عنه من محيد — والسجن ليس دائما سورا، وبابا من حديد

فقد يكون واسعا بلا حدود — كالليل.. كالتيه

نظل نعدو في فيافيه — حتى يصيبنا الهمود

وقد يكون السجن جفناً، قاتم الأهداب نرخيه — وننطوي تحت الجلود

نجتر حلم العمر في صمت، ونخفيه — والساق سجن، حين لا تقوى على غير القعود

يشدها مكانها.. والقلب ترميه مراميه — لعالم يعطي المنى، ولا يزيد

وان نعيش دون حب، دون انسان ودود — نغلق أبواب البيوت خلفنا

لأن أرضا لا تضم اهلنا ليست لنا — والوجه ان لم يحتفل بنا، بدا مسطحا.. بلا خدود

ضاعت معانيه — فلم يعد فيه

باب يقودنا لدفئه البعيد — من أين آتيه

حبي الوحيد — من أين آتيه

والليل يغلق الحدود

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجلود: [ج ل د]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ جَلُودٌ": الصَّابِرُ عَلَى الْمَكَارِهِ.
  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • ترميه: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ …
  • جيلنا: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ …
  • فالسجن: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …

قصائد ذات صلة

  • العام السادس عشر
  • حلم ليلة فارغة
  • الطريق إلى السيّدة
  • بغداد والموت
  • مذبحة القلعة
  • المخدع
  • كائنات مملكة الليل
  • إلى اللّقاء