فكيف للصّب=وأيما قلبِ

الشاعر: القاسم بن القاسم الواسطي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«فكيف للصّب=وأيما قلبِ» من شعر القاسم بن القاسم الواسطي، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فكيف للصّب ... وأيما قلبِ

يهوي الخلاصْ ... من أعين السربِ

وأسهم الحبِ ... ولا مِناصْ

وحاكم الحبّ ... عن شرعة يُبنّي

أن لا قَصاصْ ... نصر الهوى خذلان

ليناصر الشجعان ... فتستكين

للناظر الوسنان ... والويل للإنسان

من الجفون ... هاروتها نفثا

في عُقد الصّبر ... ما يأتلي

وزاده خبثا ... ما فيه خُبرِ

بالمَقْتَلِ ... يرثي ولا يُرثَا

بالتية والكبْرِ ... ويبْتَلي

ما أقْتَل الإنسان ... قتَّاله فتانَ

للعاشقين ... كأنما العيون

حبائل الشيطان ... إلى المنون

فالأحور الأحوى ... بطرفه السّاجي

إذا رنا ... يستضعف الأقوى

في ليله الدّاجى ... على الضّنى

يا ويح من يهوى ... في يأسه راجي

وبالمنا ... يسلو عن السلوانْ

ويهجر الهجران ... عسى يهون

صاحى الجوى سكرانْ ... تُبدى له الأشجان

حر الأنين ... أسرفت في الغدرِ

يا منية النفس ... والمنتها

وطلعة البدرِ ... ونزهة الأنس

والملتهى ... وبيضة الخِدْرِ

وروضة الأنس ... والمشتهى

وقيل لي بستان ... أزهاره ألوان

للناظرين ... النّرجس الرّيان

والورد والريحان ... والياسمين

حديقة فيها ... من خدك التفاح

ما يُقطف ... والنار يطفيها

من الرّضاب الرّاح ... والقرقف

وكيف يخفيها ... ومسكها فيَّاح

إذ يرشف ... والدّر والمرجان

من حبب الأسنانْ ... عقد ثمينْ

على قضيب البان ... بصدره رمّانْ

في كلِّ حينْ ... يكفيك من وجدي

وفرط وسواسي ... ما تعلمُ

وهان ما عندي ... من حرّ أنفاسي

لو أسلمُ ... والفتك ما يجدي

في قلبك القاسي ... والمسلمُ

يخشى من الرحمنْ ... وسطوة السّلطان

في الظالمينْ ... المطعم المطعانْ

والمنجد المعوانْ ... على المعينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخلاص: خلص: خَلَص الشَّيْءُ، بِالْفَتْحِ، يَخْلُص خُلُوصاً وخَلاصاً إِذا كَانَ قَدْ نَشِبَ ثُمَّ نَجا وسَلِم. وأَخْلَصه وخَلَّصه وأَخْلَص لِلَّهِ دِينَه: أَمْحَضَه. وأَخْلَصَ الشيءَ: اخْتَارَهُ، وَقُرِئَ: إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُ … (لسان العرب)
  • السرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • الشجعان: شجع: شَجُعَ، بِالضَّمِّ، شَجاعةً: اشْتَدَّ عِنْدَ البَأْسِ. والشَّجاعةُ: شِدّةُ القَلْبِ فِي البأْس. ورجلٌ شَجاعٌ وشِجاعٌ وشُجاعٌ وأَشْجَعُ وشَجِعٌ وشَجيعٌ وشِجَعةٌ عَلَى مِثَالِ عِنَبة؛ هَذِهِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَهِي … (لسان العرب)
  • الوسنان: وسن: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ؛ أَي لَا يأْخذه نُعاسٌ وَلَا نَوْمٌ، وتأْويله أَنه لَا يَغْفُل عَنْ تَدْبِيرِ أَمر الْخَلْقِ، تَعَالَى وتَقَدَّسَ. والسِّنَةُ: النُّعَاس مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ. … (لسان العرب)
  • خذلان: خذل: الخاذِلُ: ضِدُّ النَّاصِرِ. خَذَلَه وخَذَلَ عَنْهُ يَخْذُلُهُ خَذْلًا وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذِيل: حَمْلُ الرَّجُلِ عَلَى خِذْلان صَاحِبِهِ وتَثْبِيطُه عَنْ نصْرته. الأَصمعي. إِذا تَخَلَّف الظبي … (لسان العرب)
  • قصاص: قصص: قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يقُصُّه قَصّاً وقَصّصَه وقَصّاه عَلَى التَّحْوِيلِ: قَطعَه. وقُصاصةُ الشَّعْرِ: مَا قُصّ مِنْهُ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وَطَائِرٌ مَقْصُوص الْجَنَاحِ. وقُصَاصُ الشَّعْرِ، … (لسان العرب)
  • للصب: لصب: لَصِبَ الجِلْدُ بِاللَّحْمِ يَلْصَبُ لَصَباً، فَهُوَ لَصِبٌ: لَزِقَ بِهِ مِنَ الهُزال. ولَصِبَ جِلْدُ فُلانٍ: لَصِقَ بِاللَّحْمِ مِنَ الهُزال. ولَصِبَ السيفُ فِي الغِمْد لَصَباً: نَشِبَ فِيهِ، فَلَمْ يَخْرُجْ. وَهُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أي عنبريّةِ
  • لا تعجبنّ لمدلوي
  • يا مَنْ تَأمّل مدلوي
  • يخطّ الشوقُ شَخصَكَ في ضميري
  • أيّ عيون هُنه
  • أما وهوى الأحباب حلفةَ صادق
  • خُنتَ عهدي ولم أخنُكَ العهوداً
  • ولمّا تداعى بالفراق عشيّةً