يا مَنْ تَأمّل مدلوي

الشاعر: القاسم بن القاسم الواسطي · البحر: الكامل

«يا مَنْ تَأمّل مدلوي» من شعر القاسم بن القاسم الواسطي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَنْ تَأمّل مدلوي — ه وشكّ فيما يسقمهْ

انظر إلى بخرٍ بفي — هوما أظنّك تفهمُهْ

لا تحسبنَّ بأنَّه — نَفَسٌ يُغيرهُ فمُهْ

لكنّما أنفاسه — نَتنتْ بشعر ينظمُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخر: بخر: البَخَرُ: الرَّائِحَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ مِنَ الْفَمِ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ. البَخَرُ النَّتْنُ يَكُونُ فِي الْفَمِ وَغَيْرِهِ. بَخِرَ بَخَراً، وَهُوَ أَبْخَرُ وَهِيَ بَخْرَاءُ. وأَبْخَرهُ الشيءُ: صَيَّرَه أَبْخَرَ. …
  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • تفهمه: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.

قصائد ذات صلة

  • أيّ عيون هُنه
  • حقٌ دود القزّيبني
  • فدتك العلى إنّ وعد الكري
  • أي عنبريّةِ
  • أما وهوى الأحباب حلفةَ صادق
  • لا تعجبنّ لمدلوي
  • خُنتَ عهدي ولم أخنُكَ العهوداً
  • ولمّا تداعى بالفراق عشيّةً