ثالث الحرمين
الشاعر: عاطف الجندى · البحر: المتدارك
«ثالث الحرمين» من شعر عاطف الجندى، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للقدس مكانٌ فى قلبى — وشجونٌ
تحفر وجدانى — و يجيء الشوق و يعصرني
و يفيض الدمع بأغصاني — يا قدس فداك ِ
ضيا عينى — و ربيع العمر لأوطاني
يا أول طهر ٍ — نذكره
يا مسرى الضوء الربانى — يا ثالث حرم ٍ
نقصدهُ — و إليه أجود بقرباني
هل جاء اليومُ — لكى نبكى
و نسامر دمع الوجدان ِ ؟! — أن نرثىَ ماضى عروبتنا
و نكفن شمس الأكوان ِ — أن نشحذ فيه
قضيتنا — و نسير بدرب العُميان ِ
يا قدسُ — ( صلاح ) هنا يدمى
فى قلب الأمة — شِريانى
قد ضاق الكونُ — بما رحبَ
أستجدى ضمير الإنسان ِ — أيضيعُ القدسُ
بأعيننا — لنراهُ بأيدى الطغيان ِ ؟!
إن أنسى القلب ُ — يذكرنى
أن أسحق َ جندَ الشيطان ِ — أن أغسل عاراً
للعُرب ِ — وأعيد كتابة أزمانى
وأداوى جرحاً مسمومًا — وأهشِّم
رأس الثعبان ِ — القدس يئنُ
و يوجعنا — من ينقذ زهر الإيمان ِ
من يبدل بالدنيا خلداً — كى يحظى بحور ٍ
و جِنان ِ — لن يرضى بقيد ٍ
أو ذلٍّ — الاَّ موصوم ٌ بجبان ِ
سأحطم قيداً — من ذلٍّ
وأثورُ ، أثور ُ — لقرآنى
*** — 15/9/2000
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقرباني: القُرْبَان : كل ما يُتقرَّب به إلى الله عز وجل من ذبيحة وغيرها وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ ابْنيْ آدَمَ بالْحَقّ إِذْ قَرّبَا قُرْبَانا فَتُقُبِّلَ مِنْ أحَدِهما وَلَمْ يُتََقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ/ القربان المقدس، عند المسيحي …
- تحفر: تَحَفَّرَ يَتَحَفَّرُ تَحَفُّراً :- المكانُ: صارت فيه حُفَر؛ تَحَفَّرت الأَرْضُ لشدّة هطول الأَمطار/ تحفّر السيلُ أي اتّخذ حفراً في الأرض.- ت أسنانه: أصابَها الحَفَرُ وهو صفرة تعلو الأسنان أو تقشّر في أصولها.
- ثالث: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
- ضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
- وشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.