دمعتان للوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبِّلينيقبلة الموتِ الأخيرةْ
أجلسيني في ضياءِ الكبرياءِوانزعي مني سهامَ العشقِ
رُدَّيعن عيوني
صفحة الذُّلِّ الموشَّىبانكسار الفجر في ليل الشقاءِ
دثرينيبالأناشيد الحزينةْ
عمِّدينيبالتقاليد العقيمةْ
علَّني في الموتِ ألقيوجهنا الليليَّ يزهو بالضياءِ
***آه يا ذاتَ العيون الفاطميةْ
آه يا ذات الجدائلْ ..والروائحُ عنبريةْ
أُطفِئتْ أضواءُ عمريفي الليالي الفوضويةْ
كلما أغلقت باباًفي عيون الحزنِ
نادتني خطاهُ القيصريةْقف مكانكْ
أيها المطرودُ من سحر المراياوالأهازيجِ الجميلةِ
و الأزاهير النديةْدع لقيصرْ
ما لقيصرْوارتحل نحو الزحامْ
آه يا نجمي المسافرَفي انكساراتِ الغمامْ
آه يا عمري الذي قد كُنتهعاماً فعامْ
تائهٌ في الدرب حيناًثم حيناً
في فضاءاتِ اليمامْ....
ثم تُرديني المنيةْ***
آه يا ذات العيونِ المريميةْلم يعدْ في الدرب شيءٌ
غيرُ مجهولِ الهويةْو انكساراتِ التمني,
واللصوصِ البربريةْسارقي حُلم الشعوبِ
سارقي بنكَ العقولِسارقي صبح الحقولِ
السُّندسيةْأيَّ أحزانٍ أغني؟!
أيَّ أضواءٍ أُمنَّى ؟!ضاعَ ما ضاعَ وصرنا
في شعابِ الجاهليةْحاصروا منا المشاعرَ
صادرونابالسَّماوات التي تهوى التَّعرَّي
بالتبنيآه "والجاتِ " الغبيةْ
***قبليني
وادخلي بالعمر أوراد البنفسجْقبليني
وامسحي دمعي وجُوديفوق رأسي بالتّشهُّدْ
إنني مازلت أشدوباسمك المحبوبِ في ليل التنهُّدْ
إنني أهواكِ شمساً ,وسنابلْ
إنني أهواكِ عشباًوربيعاً
وخمائلإنني أهواكِ عمراً باسماً
أو دامع الوجدانِذابلْ
فاذكرينيكلما فاضت ببابِ الحبَّ أحلامٌ سخيةْ
عاشقاً كنتُوما زلت أحبكِ
فارسمينيفوق عينيكِ
ربيعاًيا صبيةْ !
***4/12/2003
عن القصيدة
«دمعتان للوداع» من شعر عاطف الجندى، وتقع في ٤٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.