أشياء تشبه الطقوس
الشاعر: سيد عبد الرحيم · البحر: المديد
«أشياء تشبه الطقوس» من شعر سيد عبد الرحيم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان هنا — قبل أن تولد الأشياء
يقيس المسافة بين الأسماء و المسميات بالنقائض — كلما حاول اتباع البحر
تصدت له النواس — وكلما حاول البحر اتباعه
تصدت له الرمال — يترك للعرى شهوة السؤال
يدهش الشواطئ بإيقاعات ساحلية — تكسوه بقشرة ملح هشة
يجلس كطوطم — ينظر فى الفراغ
رأسه فوق كفه — يصطنع شروداًً
يفاجأ امرأة ككل حوائط الأسمنت — - وقفت على حافة عمره
وتركته على الحافة الأخرى — يرتجف كطفل مبهور باكتشاف قارة مجهولة
تؤمن أن البحر دمعة من عين الإله — ماذا لو ترك طعنة شفهية
ووعداًًً بالبكاء — أو أعلن أن للبحر
دمعة مؤجلة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتباع: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
- اتباعه: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- النواس: النُّواسُ : ما تعلّق وتدلى من السقف من خيوط سود ونحوها؛ نُواسُ العنكبوت/ نُواسُ الدُّخان.
- بالنقائض: جمع نَقِيضَة. ن. نَقِيضَةٌ.