السباحة عكس اتجاه الوقت
الشاعر: سيد عبد الرحيم · البحر: الهزج
«السباحة عكس اتجاه الوقت» من شعر سيد عبد الرحيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوقت دائرة — و الطريق لا تعرف المارة
ليس لى من البحر — سوى أربع موجات
و متعة السباحة — فكيف أرجح كفة على أخرى
ماذا لو ألقيت بنفسى فى كفة — وانتظرت أن أرى الأصدقاء
من خلف زجاج غير نظيف — أو يرونى كما أنا
مشتت تماماً — أشكل من الرمال عوالم
و أنتظر موجة طائشة — همجى إلى أقصى مدى
لا أخضع سوى لقلب — يتأرجح بين كفتين
الوقت هو الوقت — فمن يعرف سر العلاقة بين السباحة و الغياب
يدرك أننى سأكتفى بغياب ما — فى لحظة تفر من الدائرة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
- كفتين: الفَتِينُ الأرضُ الحَرَّةُ السَّوداء وكأنَّ حجارتَها مُحْرَقَة.
- نظيف: النَّظِيفُ : الخالي من الوَسخ أو الدَّنَس؛ يحبُّ أن يظلَّ جسمُه نظيفًا. -: المُنَظِّفُ كالصٌابون والُأشْنان/ فلان نظيفُ الأخلاق، أي مهذّب/ رجلٌ نظيف السَّراويل، أي عفيف.