مـاذا أقــول ...؟!
الشاعر: محمد كمال السخيري · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة حزينة
«مـاذا أقــول ...؟!» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسائل عينيك ... — هل فيهما شيء من ...
ألمي ...؟؟ — هل فيهما ...
غيث الصّباح — ليجفّ ما ابتلّ من ...
حلمي ...؟ — هل فيهما ...
قطر من ملح ... — الدّموع
ليرتجف قلبي — ويخطّ على أوراقي ...
الذّابلة ... — قلمي ...؟
هل فيهما ... — برق الأسى المتأجّج في ...
داخلي — لتروى عروقي المتجمّدة
بدمي ؟ — فماذا أقول
لو كان كلّ ما فيّ ... — في عينيك
وكيف سيخفق ... — علمي
إن كان مخضّبا ببياض ... — عينيك
واحمرار... — دمي ...؟؟!
23/05/1991
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتل: ابْتَلَّ يَبْتَلُّ ابتِلالاً : تندَّى وترطب.-: بَرِىءَ من المرض أوحسنت حاله.
- قلمي: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي …