يا شَهيداً
الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رثاء
«يا شَهيداً» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا شَهيداً قَدْ تَعالَى — مَجْدُهُ فَوْقَ السَّحابْ
بيَمينٍ سَوْفَ تَمْضي — مُمْسِكاً ذاكَ الكِتابْ
لا حُرِمَتَ الأَجْرَ تَرْجو — جنَّةً يَوْمَ الحِسابْ
قد عَرَفتَ اللهَ حَقَّاً — فارْتَقى مِنْكَ الجَوابْ
أَنْتَ فِينا لَوْنُ فَجْرٍ — في الرَّوابِي والهِضابْ
ما لِدُنْيا أَنْتَ سَاعٍ — بَلْ لقَرْعٍ بالحِرابْ
لم تُبالِ يَوْمَ عُسْرٍ — يَوْمَ هاتيكَ الصِّعابْ
فلَقِيتَ اللهَ صِدْقاً — فَهَنيئاً بالمآبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحراب: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.
- بيمين: اليَمِينُ : ضدّ اليَسَار، للجهة والجارحة وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذاتَ الشمالِوألْقِ مَا في يَمِينكَ.-: البَركةُ.-: القُوّةُ؛ أخذ حقَّه بيمينه.-: [مؤنثة] القسَمُ لا يؤاخِذُكُم اللهُ بِاللّغْوِ في أيْمَانِكُم ج أيْ …
- ساع: سَاعَ يَسُوعُ سُعْ سَوْعاً [سوع]: ضاع؛ ساع السائرون في الصحراء.-: هلك.- تِ الإِبِل أو الماشيَةُ: ذهبت في المرعى وتُركت وشأنَها بلا راعٍ.