ديالى
الشاعر: أزهر سليمان · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«ديالى» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وابدع حسنك سبحانه وتعالى — وتبقين رغم الصقيع ورغم المسافات
فوق الشفاه سؤالا — تُرتـّلُ عيناكِ عشقَ التلالِ
فانـّك ابكيتِ حين رحلتِ ببيروت — كلَّ الموانئ عشقاً
والتلالا — وادميتِ قلبي
وذكرى الطفولة — شيئاً حبيساً يُلملِمُ نَزْفي
تلبّدتُ حُباً — وامطَرْتُ عشقاً
وقبـّلتُ في النبطية ذكراكِ والحزنَ — حتى الثمالهْ
فما زال عطركِ ذاك الجنوبيّ — يغفو بكأسِ النبيذِ
وبين زوايا منامي — فاصحو
ترى كان حلْماً تراءى بنشوته — ام خيالا؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثماله: الثُّمَالَةُ : ما يتبقّى في أسفل الإناء من شراب ونحوه؛ شرب كأس المرّ حتى الثُّمالة.
- الجنوبي: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
- الصقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.
- النبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.