الشرفة

الشاعر: أزهر سليمان · البحر: المديد

«الشرفة» من شعر أزهر سليمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الشرفة كنت امامي — عارية

وركان — قدمان

شفتان — لم يبق سوى عطرك

مغروس في القهوة — تلك الحمقاء المشلولة

في اسفل فنجاني — وتكورتُ مثل الضوءِ المسفوحِ

اراقبُ كيف يداكِ تخاصرني — من خلف الجدران ِ

لملمتُ بقايا عاصفتي — ماكانت الا زوبعة

في قعر الفنجان ِ — ماكنتِ معي ابداً

باردةٌ مثل صقيع ِ الليل — خاويةٌ مثل صحارى المنفى

امسيتِ وامست احضاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسفل: أسْفَلُ :- الشيءِ: الجزء المنخفض منه عكس أعلاه؛ بنى الدَّار في أسفل الجبل وجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى.- سافلين: أكثر المواضع انحطاطاً، أي النار أو أرذل العمر ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ/ الدرْ …
  • الحمقاء: الحَمْقَاءُ : مذ الأحمق/ البقلة الحمقاءُ، هي الرِّجلة، نبتةٌ تؤكل.
  • الفنجان: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".

قصائد ذات صلة

  • راحلة
  • الذاكرة
  • ومضى...
  • امازيغية
  • سأغفو قليلاً
  • شتاء
  • بلادي
  • طلّي