تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ
الشاعر: عبدو سليمان · البحر: الوافر
«تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ — من همومٍ عنه السرورَ تُزيحُ
تَعِبٌ غاصَ عقلُه في البلايا — و يتوقُ الغداةَ لو يستريحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عقله: العُقْلَةُ : ما يُعْقَلُ به، كالقيد أو العِقال.-: في النَّبات، غصن أو جزء من غصن يُفصـل عن النبات ويُغرس.-: في الرياضة، قضيب من خشب أو معدن مشدود الطرفين في حبلين مثبتين من أعلى في خشبة معترضة.
- غاص: غَاصَ يَغُوصُ غُصْ غَوْصاً :- في الماءِ: نزلَ تحته. - على اللؤلؤ: غَطَسَ تحت الماء ليستخرجه؛ يغوصُ الغوّاصون في البحر بحثًا عن اللؤلؤ.- في الموضوع. تعمَّق فيه؛ غاص الرجل في بحثه العلميّ. - على المعاني بلغ أقصاها ليستخرجَ …