حبيبتي في الغربة
الشاعر: فلاح محمد كنة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«حبيبتي في الغربة» من شعر فلاح محمد كنة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القلبُ والحُبُّ والأشواقُ ترعاهُ ... وكُلُّ ما قد حواهُ الصمتُ سُكناهُ
أتيتُهُ وهجيرُ الشوقِ يسبقُني ... إليه في لهفةِ العشّاقِ ألقاه
أشكوهُ هَمَّ الفِراقِ حينَ تسألني ... عيناهُ عن حبِّنا كيف احتضنّاه
وكيف كانت حكايانا تسامرُنا ... ويرتوي ضمأً مِن حبِّنا الآه
يقولُ لي ما لهذا القلبِ يلهبُه ... ليلُ الفراقِ… وذا ما كنتُ أخشاه
صبرتُ حتّى إذا ما الصبرُ أتعبني ... بكيتُ في غربتي وحدي لذكراه
أعيشُ بين بحارِ الحُزنِ أجمعِها ... والحبُّ أشعلَ في قلبي خطاياه
وبتُّ في لحظاتِ اليأسِ لا أحدٌ ... يحنو برفقٍ على قلبي ويرعاه
حبيبتي ما لهذا الصمتِ يمنعُني ... أن أسكبَ الشّعرَ مِن روحي وأحياه
بحثتُ عن مفرداتِ الشّوقِ أنسجُها ... قصائدا …وربيعا ما سلوناه
لا تحزني إنَّ حزنَ الوردِ يحرقُني ... ويجعلُ الهَمَّ في قلبي سجاياه
كوني كما أنتِ نجما في مجرَّتنا ... عطرا يفوحُ بروحي عند مَرآه
أنّي أحبُّكِ حُبّا باتَ يأسُرُني ... يسري بروحي وقلبي حينَ أحياه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تسامرنا: سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلوان النَّاسِ والإِبل وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَن الأُدْمَةَ فِي الإِبل أَكثر، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي السُّمْرَةَ فِي ا … (لسان العرب)
- حواه: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
- لحظات: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)