ذكريات الماضي

الشاعر: فلاح محمد كنة · البحر: الرمل

«ذكريات الماضي» من شعر فلاح محمد كنة، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف أنسى ذكرياتي — وهْيَ عُمرٌ لحياتي

كيف أنساها وكنّا — مثلَ روحينِ لذاتي

*** — هِيَ في عمري حنينٌ

وادعاءُ ودُعاءْ — وهْيَ أعوامٌ تلاشَتْ

وامّحى منها اللقاءْ — ***

إنّها لحنٌ توارى — بين أنغامِ الأثير

فتغنّتهُ اللّيالي — وارتوَتْ منهُ الزهور

*** — أيُّها الماضي الغريبْ

أيُّها اللحنُ الكئيبْ — ليتَه كانَ نسيما

في شرايينِ القلوبْ — ***

أيُّها الماضي أتينا — نملأ الدنيا رجاءا

نمنحُ الكونَ عِتابا — وشجونا وشقاءا

*** — قد سَقَيناك الأماني

ووهبناكَ السُّهادْ — ومنحناكَ شُعورا

وأحاسيسَ الفُؤادْ — ***

كم رجوناكَ اقترابا — وبكيناكَ اغترابا

وحسبناكَ نُهورا — فغدى الوهمُ سَرابا

*** — أيُّها الماضي الحزينْ

كم تمنَّيتَ الأماني — ونثرتَ الوهمَ نثرا

مثلَ ألحانِ الأغاني — ***

كيفَ غازلتَ اشتياقي ؟ — كيف أغوتكَ الدموع ؟

ووهبتَ الفجرَ صمتا — وعباراتِ الخشوع

*** — كيف نادمتَ اللّيالي

ومداراتِ النّجومْ — وغدتْ ذكراكَ تلهو

بِسُويعاتِ الهُمومْ — ***

أنتَ للدّنيا اكتئابٌ — فَرَضتْهُ الذّكرياتْ

أنتَ للعمرِ دعاءٌ — وابتهالٌ وصلاة

*** — فلتَمُتْ فيكَ القوافي

وأهازيجُ الغَجَر — ولتمرْ منكَ الأماني

كجنازاتِ البشر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لحياتي: الحَيَاتِيُّ [ حيي]: المنسوبُ إلى الحياة؛ اكتشف العلماءُ ظاهراتٍ حياتيَّةً غريبة. ـ: الأساسيّ بالنسبة الى الحياة؛ فضاء حياتيّ وغذاء حياتيّ.
  • لذاتي: الذَّاتِيُّ : المنسوب إلى الذّات ممّا يتّصل بها أو يخضع لها؛ تفكير ذاتيّ / إدراك ذاتيّ / ذاتيُّ الحركة، هو ما كانت حركته من ذاته، وهو الكائن الحيّ أو أيّ جهاز يحاكي بحركة ميكانيكيّة داخليّة حركات الكائن الحي. -: الشّخصي …
  • وادعاء: [د ع و]. (مصدر اِدَّعَى). "هُوَ كَثِيرُ الادِّعَاءِ": كَثِيرُ الزَّعْمِ وَالافْتِخَارِ بِما لَيْسَ لَهُ.
  • ودعاء: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …

قصائد ذات صلة

  • حبٌّ في زمن الحرب
  • شيّعوا شمسي
  • أُمُّ الحضارات
  • أعيشك عشقا
  • الخامس عشر من أيلول عام ...
  • أمّةُ الدنيا
  • رحيلُ الزمان
  • شكرا لأنَّكِ .....