الحوار الرابع عشر

الشاعر: فلاح محمد كنة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«الحوار الرابع عشر» من شعر فلاح محمد كنة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِن أيِّ أرضٍ أنتَ ؟ أيِّ بلادِ ؟ — عيناكَ تسألُني الهوى بودادِ

هل كنتَ وهمًا في الخيالِ يروقُ لي ؟ — أم كنتَ لي أملاً يفوقُ مُرادي

فيكَ ابتدا عصري الجديدُ و عادَني — بعد انتظارٍ مُتعِبٍ ميلادي

فتّشتُ عنكَ مع العُصورِ لعلّني — أجِدُ ارتياحي في ارتياحِكَ بادِ

صوتٌ يُذكِّرُني بيومٍ طفولتي — ويُعيدُني فرحًا بحُزنِ فؤادِ

فيكَ الجموحُ شجاعةٌ معهودةٌ ؟ — أم أنّني الضوءُ الخجولُ بوادِ

ألححتَ في طلَبِ الّلقاءِ, يخونُني — خوفٌ من الماضي الأليمِ ينادي

بحديثِ عينيكَ انتشلتَ مواجعي — و مسامعي سكَرَتْ بصفنةِ شادِ

و جوارِحي هدأتْ لتوقظَ ثورةً — أزليَّةَ التجسيدِ في الأجسادِ

ساومتَني ألاّ تكونَ معاوِلا — إلاّ لحُبٍّ راسخِ الأوتادِ

كم ساءَ ظنّي في انتظاركَ بعدما — قَبِلَتْ جراحُكَ طعنةَ الحسّادِ

بيني وبينكَ غايةٌ رُسِمتْ لنا — في فرحةِ الفلاّحِ بعدَ حصادِ

في دمعةِ المُشتاقِ يكتمُ صبرَهُ — شوقٌ يُسافِرُ بعدَ طولِ سُهادِ

في بوحِ ينبوعٍ أحبَّ جداوِلاً — و هُيامِ تسبيحٍ إلى عُبّادِ

في يقظةِ الفجرِ الضحوكِ بفرحةٍ — وجمالِ ضوءِ الشمسِ في الأعيادِ

خذني إلى المجهولِ أفضحُ سرَّهُ — معكَ السماءُ أجوبُها بمدادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتدا: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • ارتياحك: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • ارتياحي: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • الجموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • الخجول: [خ ج ل]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "عَرَفْتُهُ وَلَدًا خَجُولاً" : كَثِيرَ الْحَيَاءِ . "خَجُولاً أطَلَّ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ".(عبد الرفيع جواهري) .
  • بحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • حبٌّ في زمن الحرب
  • شيّعوا شمسي
  • أُمُّ الحضارات
  • أعيشك عشقا
  • الخامس عشر من أيلول عام ...
  • أمّةُ الدنيا
  • رحيلُ الزمان
  • شكرا لأنَّكِ .....