لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة ٌ — يقضي الحوائجَ مستطيلَ الرّاسِ
لم تُغْذَ بالمَلْبونِ عِنْدَ فِطامِهِ — يوماً ، ولا بمطجَّنَ القلقاسِ
أَو كابْنِ مِسْعَدة َ الكريم نِجارُهُ — بيتِ الكتابة ِ في بني العباسِ
يغدو على أضيافهِ مستطعماً — كالكلبِ يَأْكُلُ في بيوتِ الناسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القلقاس: القُلْقَاسُ : بقلة زراعية عسقوليّة من الفصيلة القلقاسيّة، تؤكل عساقيلها، أي درناتها مطبوخةً.
- فطامه: الفِطَامُ : قطعٌ الولدِ عن الرَّضاع، تحسّنت صحةُ الولدِ بعد فِطامه/ إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيُّ ** تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
- كابن: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- كالكلب: كلب: الكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وفي الحديث: أَمَا تخافُ أَن يأْكُلَكَ كَلْبُ اللّهِ؟ فجاءَ الأَسدُ ليلاً فاقْتَلَعَ هامَتَه من بين أَصحابه. والكَلْب، معروفٌ، واحدُ الكِلابِ؛ قال ابن سيده: وقد غَلَبَ الكلبُ على هذا ا …