أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح

«أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

:أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ — مريضَ الخلائق مُلتاثَها

فظلتْ جيادي على بابهِ — تَروثُ وتأكل أرواثَها

غوارثَ تشكو إلى ربها — أطالَ السَّبيعيُّ إغراثها

فزاد عليها ابن الرومي فأقبلتُ أدعو على نفسه — بأنْ يقسمَ الموتُ ميراثها

وقدْ قيلَ : ما قولة ٌ قالها — ؟ فقلت لهم: رَوثة ٌ راثها

لقد ماثَ من جَعْسِهِ عِترَة — ً فعطَّرتهُ بالتي ماثها

وأما القوافي فقلَّبتُها — وأخرجتُ للعبدِ أرفاثها

قوافٍ أبى الوغدُ إبريزها — فأخلصتُ للوغدِ أخباثها

أوابِدُ قد خيَّستْ قبلَهُ — كهولَ الرِّجالِ وأحداثها

إذا نزلتْ في ديار العُتا — ة ِ كانت من الضيق أجداثها

فكم حَطْمة ٍ حَطَمَ الشعرُ فيـ — ـه ثَمَّ، وكم عَيْثة عاثَها

ولا جُرمَ لي أن أساءت جَنا — ة ُ مزرعة ٍ كان حَرَّاثَها

ولا ذنبَ للنار في سَفعة — ٍ إذا هوَ أصبحَ محراثَها

وليسَ القوافي جنتْ ، بل جنيـ — تَ أنت تعسفتَ أوعاثها

نكثتَ مرائرَ ذاك المديـ — ح جهلاً فقُلِّدتَ أنكاثها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرومي: الرُّومِيُّ : واحد الرُّوم.-: شِراعُ السَّفينةِ الفارغة.
  • السبيعي: السَّبيعُ : السُّبْع؛ أصابني السبيع من ربح الشركَة ج أَسْبَاع.
  • الوغد: وغد: الوَغْدُ: الخفِيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنيءُ، وَقِيلَ: الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وقَدْ وَغُدَ وَغَادَةً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ أَوْغادِ الْقَوْمِ وَمِنْ وغْدانِ الْقَوْمِ وَوِغْدانِ الْقَوْمِ أَي مِنْ أ …
  • بالتي: الَّتِي : اسم موصول للمفردة المؤنثه مبنيٌّ على السكون؛ رأيت الفتاة التي نجحت. مثنّاها، اللَّتان في الرفع واللَّتََيْن في النصب والجرّ وتصغيرها اللُّتيَّا واللَّتيَّا/ وقع في اللَّتَيَّا والََّتي، أي وقع في الدواهي والمصا …
  • جعسه: جَعَسَ: الجَعْسُ: العَذِرَة؛ جَعَسَ يَجْعَسُ جَعْساً، والجَعْسُ مَوْقِعُها، وأُرى الجِعْسَ، بِكَسْرِ الْجِيمِ، لُغَةٌ فِيهِ. والجُعْسُوسُ: اللَّئِيمُ الخِلْقَة والخُلُق، وَيُقَالُ: اللَّئِيمُ الْقَبِيحُ، وكأَنه اشْتُقَّ …
  • راثها: رَاث يَرِيث رِثْ رَيثاً [ريث]: أَبْطَأ، راث في سيرِه نحو المزرعة.

قصائد ذات صلة

  • وإن أولى البرايا أن تواسيه
  • خليلي ماذا أرتجي من غد امرئ
  • خليلي من كلب أعينا أخاكما
  • صدق أليته إن قال مجتهدا
  • هذي حدية عبد أنت ملبسه
  • ما أضيع الغمد بغير نصله
  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي