إذا ما كنت ذا فضل وعلـم

الشاعر: الإمام الشافعي · البحر: الوافر

«إذا ما كنت ذا فضل وعلـم» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما كنت ذا فضل وعلـم — بما اختلف الأوائل والأواخر

فناظر من تناظر فـي سكونٍ — حليمـا لا تلـج ولا تكابـر

يفيدك ما استفاد بلا امتنـانٍ — من النكت اللطيفة والنوادر

وإياك الـلجوج ومن يرائـي — بأني قد غلبت ومن يفاخـر

فإن الشر في جنبـات هـذا — يمنـي بالتقاطـع والتدابـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختلف: اخْتَلَفَ يَخْتَلِفُ اخْتِلافاً - الشيئانِ: تغايرا؛ يختلف هذا الكتاب عن الآخر بموضوعاته وأسلوبه. - الشخصان: لم يتَّفقا؛ تناقشا واختلفا في الرأي/ أمر لا يختلف فيه اثنان.- إلى المكان: تردّد إليه المرة تلو الأخرى؛ يختلف الم …
  • استفاد: اسْتَفَادَ يَسْتَفِيدُ اِسْتَفِدْ اسْتِفادَةً [فود وفيد]:- مالاً أو علماً أو نحوهما: اكتسبه أو انتفع به؛ كم نَستفيد من المطالعة.
  • اللجوج: [ل ج ج]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ لَجُوجٌ" : كَثِيرُ الإِلْحَاحِ، مِلْحَاحٌ.
  • النكت: نكت: اللَّيْثُ: النَّكْتُ أَن تَنْكُتَ بقَضيبٍ فِي الأَرْضِ، فتُؤَثِّرَ بطَرَفهِ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ يَنْكُتُ بقَضيبٍ أَي يَضْرِبُ الأَرض بطَرَفه. ابْنُ سِيدَهْ: النَّكْتُ قَرْعُكَ الأَرضَ بعُود أَو بإِصْب …
  • امتنان: [م ن ن]. (مصدر اِمْتَنَّ). 1."ما هَذَا الامْتِنانُ بِما قَدَّمْت !" : تَعْدادُ ما قَدَّمْتَ مِن فَضْلٍ. 2."وَجَّهَ لَه رِسالَةَ شُكْرٍ وَامْتِنانٍ" : شُكْرٍ وَفَضْلٍ وَعِرْفانٍ بِالجَميلِ. "بِبالِغِ الامْتِنانِ".
  • بالتقاطع: تَقَاطَعَ يَتَقَاطَعُ تَقَاطُعاً :- الشخصان: هجر كُلٌّ منهما الآخر.- الخطّان:قَطَع كلُّ منهما الآخر؛ في الطريق لافتة تنبّه إلى تقاطع الطرق.
  • تكابر: تَكَابَرَ يَتَكَابَرُ تَكَابُراً : أظهر أنه كبيـرالقدر والسنّ.
  • تلج: تلج: التَّوْلَجُ: كِناسُ الظَّبْي، فَوْعَلٌ عِنْدَ كُرَاعٍ، وِتَاؤُهُ أَصل عِنْدَهُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: مُتَّخِذاً فِي صَفَواتٍ تَوْلَجا وَفِي تَرْجَمَةِ تَرِبَ: التَّوْلَج الْكِنَاسُ الَّذِي يَلِجُ فِيهِ الظَّبْيُ وَغَيْ …

قصائد ذات صلة

  • وعين الرضا عن كل عيب كليلة
  • أعرض عن الجاهل السفيه
  • إذا في مجلس نذكر علياً
  • أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
  • جنونك مجنون ولست بواجد
  • كل العلوم سوى القرآن مشغلة
  • إني أعزيك لا أني على طمع
  • لا تحملن لمن يمن من الأنام