سهرت أعين ، ونامـت عيـون

الشاعر: الإمام الشافعي · البحر: الخفيف

«سهرت أعين ، ونامـت عيـون» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سهرت أعين ، ونامـت عيـون — في أمـور تكـون أو لا تكـون

فادرأ الهم ما استعطت عن النفس — فحملانـك الهـمـوم جـنـون

إن رباً كفاك بالأمس مـا كـان — سيكفيك فـي غـدٍ مـا يكـون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فحملانك: الحُمْلاَنُ ،: ما تُحمل عليه الهدايا من الدوابّ.-: الحُمَالَةُ، أي أجر الحَمَّال.

قصائد ذات صلة

  • وعين الرضا عن كل عيب كليلة
  • أعرض عن الجاهل السفيه
  • إذا في مجلس نذكر علياً
  • أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
  • جنونك مجنون ولست بواجد
  • كل العلوم سوى القرآن مشغلة
  • إني أعزيك لا أني على طمع
  • لا تحملن لمن يمن من الأنام