من يشعل عظامي
الشاعر: شهرزاد مديلة · البحر: الوافر
«من يشعل عظامي» من شعر شهرزاد مديلة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَقَى مِنْ حُبِّهِ جُرْحِي هُمُومًا — فَأُحْرَقُ مِنْ عَذَابٍ فِي مُضَامِ
وَ أَتْعَبَنِي الزَّمَانُ فَعَادَ عُمْرِي — بِغَيْرِ الصَّبْرِ يَهْجُرُ فِي الغَرَامِ
وَ يُبْعِدْنِي زَمَانُ الحُزْنِ حَتَّى — أَغَارُ عَلَيْكَ مِنْ حُسْنِ الكَلاَمِ
وَ كَيْفَ أَغِيبُ مِنْ ذِكْرِ اللَّيَالِي — وَ أَنْتَ البَدْرُ فِيهَا بِالمَنَامِ
وَ لَوْلَا أَنَّنِي أَغْدُو بِكَأْسٍ — يُدَاوِي جُرْحَ مَنْ أَرْدَى سَلاَمِي
وَ وَدَّعَنِي فَأَوْدَعَنِي لَهِيبًا — َأُشْعِلُ بَيْنَ أَطْيَافِ الظَّلاَمِ
كَأَنِّي قَدْ عَرَفْتُ فَصَارَ قَلْبِي — يُجِيدُ الرَّسْمَ بِالصَّبْرِ التَّمَامِ
عَتِبْتُ ظُرُوفَ قُرْبِي مِنْكَ حَتَّى — يَمُرُّ العُمْرُ فِي مُرِّ الحُطَامِ
وَطَابَتْ فِي بَرِيقِ عُيُونِ نَشْوَى — نَمَتْ مِنْ طِيبِ رَوْعَتِهَا عِظَامِي
وَ حَقِّ رِضَاكَ لاَ نَادَيْتُ جُرْحِي — وَ قَدْ مَلَكَ الهَوَى كُلَّ الهُيَامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
- بالمنام: المَنَامُ [ نوم]: النَّوْمُ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.-: موضع النوْمِ؛ منامي في غرفة في الطابق الثاني.
- ودعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …