وما زلت من قبل الوزارة جابري

الشاعر: إبراهيم بن هلال بن زهرون · البحر: الطويل

«وما زلت من قبل الوزارة جابري» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وما زلت من قبل الوزارة جابري — فكن رائشي، إذ أنت ناه وآمر

أمنت بك المحذور، إذ كنت شافعاً — فبلغني المأمول إذ أنت قادر

لعمري، لقد نلت المنى بك كلها — وطرفي إلى نيل المنى بك ناظر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحذور: المَحْذُورُ : ما يُتَّقَى ويُحترزُ منه إن عَذَابَ رَبِّك كَانَ مَحْذُوراً مَحَاذِيرُ.
  • جابري: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.
  • رائشي: الرَّائِشُ [ريش]: فا.- من السِّهامِ: ذو الرِّيش/ سَهْمٌ رائش، أي ضعيفٌ خَوّار.-: السَّفير بين المرتشي والرَّاشي؛ لعَنَ اللَّهُ الرَّاشِي والمُرْتَشِي والرَّائِشَ .
  • فبلغني: لغن: اللُّغْنُ: الوَتَرة الَّتِي عِنْدَ بَاطِنِ الأُذن إِذا اسْتَقاءَ الإِنسانُ تَمَدَّدَتْ، وَقِيلَ: هِيَ نَاحِيَةٌ مِنَ اللَّهاةِ مُشْرِفَة عَلَى الحَلْق، وَالْجَمْعُ أَلغانٌ، وَهُوَ اللُّغْنُون. أَبو عُبَيْدٍ: النَّغا …
  • ناه: نَاهَ يَنُوهُ نُهْ نَوْهاً [نوه]: ارتفع وعلا؛ ناه النّباتُ.- البُومُ: رفع رأسَه ثمّ صرَخَ.- بالشّيءِ: رفعه؛ ناهَ بِذكره.- عن الشّيءِ: انتهى عنه وتركه؛ ناهَت نفسي عن المعاصي.- البقلُ الدّوابَّ: مَجدَها، أي أشبعها دون الام …
  • وطرفي: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …

قصائد ذات صلة

  • لو استطعت أخذت علة جسمه
  • توليت عن أرض البصيرة راحلاً
  • ألا يا نصير الدين والدولة الذي
  • فسبحان رب كريم
  • ألا هل قائل مني لخمره
  • آمنوا يا بني هلال جميعاً
  • وليلة لم أذق من حرها وسناً
  • جرت الجفون دماً، وكأسي في يدي