لا تحسب الملك الذي أوتيته
الشاعر: إبراهيم بن هلال بن زهرون · البحر: الكامل
«لا تحسب الملك الذي أوتيته» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تحسب الملك الذي أوتيته — يفضي، وإن طال الزمان، إلى مدى
كالدوح في أفق السماء فروعه — وعروقه متولجات في الندى
في كل عام يستجد شبيبة — فيعود ماء العود فيه كما بدا
حتى كأنك دائر في حلقة — فلكية في منتهاها المبتدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المبتدا: المُبْتَدَأُ : الأوَّلُ؛ كنتُ أنا المبتَدَأَ في الامتحان.-: الاسم المجرَّد عن العوامل اللَّفظيّة للإسْناد وهو اسم مرفوعٌ بِعَامل معنَويّ وهو الابتداء.
- فروعه: الرَّوْعَة : المسحة من الجمال، إن في منظره لرَوْعةً تُبهج العَيْن.-: الفزْعَةاللًهم آمِنْ رَوَعَاتي أي سَكِّنْ مخاوفي.
- كالدوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …