يبدي اللواط مغالطاً وعجانه
الشاعر: إبراهيم بن هلال بن زهرون · البحر: الكامل
«يبدي اللواط مغالطاً وعجانه» من شعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يبدي اللواط مغالطاً وعجانه — أبداً لأعراد الورى مستهدف
فكأنه ثعبان موسى إذ غدا — لحبالهم وعصيهم يتلقف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثعبان: الثُّعْبَانُ : ج الثَّعْب.-: اسم عام لكلِّ حيوانٍ من مرتبة الثعابين، أي الأفاعي وهي الحرشفيات من الزواحف يتميّز بجسمه الطويل غير ذي الأرجل المغطّى بفلوس قرنية وهو على أنواع فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين …
- لحبالهم: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
- مستهدف: المُسْتَهْدِفُ : فا.-: المرتفِعُ المُنتصب كأنّه هدفٌ يُرمى.-: الدّانِي المقترب.
- وعجانه: العِجَانُ : الاسْتُ.-: ما تحت الذقن؛ إنَّ تجعُّد عجانِها يفضح كبرها في السنّ ج عُجُنٌ وأَعْجِنَةٌ.
- وعصيهم: العَصِيُّ : الخارج عن الطاعة أو المخالف الأوامر/ عصيُّ الدمع هو من لا يبكي؛ أَراك عصيَّ الدَّمع شيمتُك الصَّبْرُ ** أما للهوى نَهْيٌ عليك ولا أمرُ