أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ س

الشاعر: الأعشى · البحر: الكامل

«أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ س» من شعر الأعشى، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ — سَ اليومَ أمْ طالَ اجتنابهْ

وَلَقَدْ طَرَقْتُ الحَيّ بَعْـ — ـدَ النّومِ، تنبحني كلابهْ

بمُشَذّبٍ كالجِذْعِ، صَا — كَ عَلى تَرَائِبِهِ خِضَابُهْ

سلسٍ مقلَّدهُ،أسيـ — ـلٍ خدُّهُ، مرعٍ جنابهْ

في عاربٍ وسميِّ شهـ — ـرٍ، لَنْ يُعَزِّبَني مَصَابُهْ

حَطّتْ لَهُ رِيح كَمَا — حُطّتْ إلى مَلِكٍ عِيَابُهْ

وَلَقَدْ أطَفْتُ بِحَاضِرٍ، — حتّى إذا عسلتْ ذئابهْ

وصغا قميرٌ، كانَ يمـ — ـنَعُ بَعْضَ بِغْيَة ٍ ارْتِقَابُهْ

أقْبَلْت أمْشِي مِشْيَة َ الْـ — ـخشيانِ مزوراً جنابهْ

وَإذا غَزَالٌ أحْوَرُ الْـ — ـعينينِ يعجبني لعابهْ

حسنٌ مقلَّدُ حليهِ، — والنّحرُ طيبة ٌ ملابهْ

غَرّاءُ تَبْهَجُ زَوْلَهُ، — والكفُّ زينها خضابهْ

لَعَبَرْتُهُ سَبْحاً، وَلَوْ — غمرتْ معَ الطَّرفاءِ غابهْ

وَلَوَ أنّ دُونَ لِقَائِهَا — جَبَلاً مُزَلِّقَة ً هِضَابُهْ

لَنَظَرْتُ أنّى مُرْتَقَا — ه،وَخَيرُ مَسْلَكِهِ عِقَابُهْ

لأتَيْتُهَا، إنّ المُحِـ — ـبّ مُكَلَّفٌ، دَنِسٌ ثيابُهْ

وَلَوَ انّ دُونَ لِقَائِهَا — ذَا لِبْدَة ٍ كَالزُّجّ نَابُهْ

لأتَيْتُهُ بِالسّيْفِ أمْـ — شي، لا أهدّ ولا أهابهْ

وليَ ابنُ عمٍّ ما يزا — لُ لشعرهِ خبباً ركابهْ

سَحّاً وَسَاحِيَة ً، وَعَمّـ — ـا سَاعَة ٍ ذَلِقَتْ ضِبَابُهْ

ما بالُ منْ قد كانَ حظّ — ي منْ نصيحتهِ اغتيابهْ

يُزْجي عَقَارِبَ قَوْلِهِ — ، لمَّا رَأى أنّي أهَابُهْ

يَا مَنْ يَرَى رَيْمَانَ أمْـ — سى َ خاوياً خرباً كعابهْ

أمْسَى الثّعَالِبُ أهْلَهُ، — بَعْدَ الّذِينَ هُمُ مَآبُهْ

منْ سوقة ٍ حكمٍ، ومنْ — ملكٍ يعدّ لهُ ثوابهْ

بكرتْ عليهِ الفرسُ بعـ — ـدَ الحبشِ هدّ بابهْ

فَتَرَاهُ مَهْدُومَ الأعَاـ — لي، وَهْوَ مَسْحُولٌ ترَابُهْ

ولقدْ أراهُ بغبطة — ٍ في العَيْشِ مُخْضَرّاً جَنَابُهْ

فَخَوَى وَمَا مِنْ ذِي شَبَا — بٍ دائِمٍ أبَداً شَبَابُهْ

بلْ ترى برقاً على الـ — ـجَبَلَينِ يُعْجِبُني انجِيابُهْ

مِنْ سَاقِطِ الأكْنَافِ، ذِي — زَجَلٍ أرَبَّ بِهِ سَحَابُهْ

مِثْلِ النّعَامِ مُعَلَّقاً — لمّا دنا قرداً ربابهْ

ولقدْ شهدتُ التّاجرَ الـ — ـأمانَ موروداً شرابهْ

فإذا تُحَاسِبُهُ النّدَا — بِالْبَازِلِ الكَوْمَاءِ يَتْـ

ـبعها الّذي قد شقّ نابهْ — ولقدْ شهدتُ الجيشً تخـ

ـفقُ فوقَ سيّدهمْ عقابهْ — فَأصَبْتُ مِنْ غَيْرِ الّذِي

غَنِمُوا إذِ اقْتُسِمَتْ نِهَابُهْ — عنِ ابنِ كبشة َ ما معابهْ

إنّ الرزيئة َ مثلُ حبـ — وة َ يومَ فارقهُ صحابهْ

بادَ العتادُ، وفاحَ ريـ — ـحُ المسكِ، إذْ هجمتْ قبابهْ

مَنْ ذَا يُبَلّغُني رَبِيـ — ـعَة َ، ثُمّ لا يُنْسَى ثُوَابُهْ

إنّي متى ما آتهِ — لا يجفُ راحلتي ثوابهْ

إنّ الكريمَ ابنَ الكريـ — ـمِ لِكُلّ ذِي كَرَمٍ نِصَابُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتنابه: [ج ن ب]. (مصدر اِجْتَنَبَ). 1."اِجْتِنَابُ الْمَعَاصِي" : تَحَاشِيهَا، تَجَنُّبُهَا، تَلاَفِيهَا، البُعْدُ عَنْهَا. 2."حاوَلَ اجتِنَابَ شَرِّهِ": الاِحْتِرازَ مِنْ شَرِّهِ، تَوَقَّاهُ.
  • ارتقابه: [ر ق ب]. (مصدر اِرْتَقَبَ). 1. اِرْتِقَابُ هِلاَلِ الشَّهْرِ": تَرَصُّدُهُ، تَرَقُّبُهُ. 2. "اِرْتِقَابُ زيَارَةِ الأَهْلِ": تَحَيُّنُهَا، اِنْتِظَارُهَا.
  • بحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
  • بمشذب: المِشْذَبُ : المِنْجَلُ؛ أزال البستانيُّ ما على الشجرة من أغصان بالمشذَب ج مَشاذِبُ.
  • ترائبه: جمع تَرِيبَة. (تش). : عِظَامُ الصَّدْرِ .
  • جنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
  • حبلك: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …

قصائد ذات صلة

  • كفى بالذي تولينه لو تجنبا
  • تصابيت أم بانت بعقلك زينب
  • بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
  • أوصلت صرم الحبل من
  • أصرمت حبلك من لمي
  • ألم تنه نفسك عما بها
  • من ديار بالهضب هضب القليب
  • ألم تروا للعجب العجيب