وما رقصت قوافينا ولكن

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الوافر

«وما رقصت قوافينا ولكن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كفـاني أطلــب ُ الحبَّ اليبابا — وأنت َالصّادح ُ المحكي خِطابا

أخاً لـــي حين أذكــــرهُ لأمـر ٍ — يضجّ القلـــبُ حبّاً وانتســـابا

لــكَ العلــــياءُ في شـعرٍ ونثرٍ — تُداعـب مُنشـداً ذاقَ الصعابا

وما لــي لا أرى في الكونِ إلا — صــَديقاً يدفعُ الشرّ احتطابا

يطـــــــرّزُ فــي مودتــه إخــاء ً — ويســـعى طالباً قـــولاً صــوابا

ودمــعُ العـين يملـــؤني حنيـناً — و يطـــفي خافــقاً غنّـــى العتـابا

فلا تبخلْ بجـــــود ٍ يا كـريماً — ولا تأسى لمن أمسى ســرابا

نعيــم ٌ* منعماً في كـلِّ حــال ٍ — أبيـّـاً طامِحـــاً يجلــو الخطابا

وما مدحي لغيرك من قريضٍ — أحــاكي مادحاً فيك الشبابا

وما رقصــَـت ْقوافينا ولكــنْ — كؤوسُ الخمر قد فاضتْ شرابا

غـــوان ٍ كلّفتني في هــــواهــا — ذنوباً تطلــــبُ العفــوَ اجتنابا

وما جفّت عيُـــونُ الشّـعرِ إلا — لعـين ٍ طوّحــتْ فينا الصـوابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصادح: الصَّادِحُ : فا.-: من رفع صوته وأطرب؛ طائرٌ صادِحٌ/ مغنيّة صادحة ج صُدَّحٌ وصُدَّاحٌ وصَدَحَةٌ.
  • العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
  • المحكي: محك: المَحْكُ: المُشارَّة والمُنازعة فِي الْكَلَامِ. والمَحْكُ: التَّمَادِي فِي اللَّجاجَة عِنْدَ المُساوَمة والغَضب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والمُماحَكَة: المُلاجَّة، وَقَدْ مَحَكَ يَمْحَكُ ومَحِكَ مَحْكاً ومَحَكاً، فَهُوَ ماحِ …
  • بجود: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة
  • ما سقطت ليلى ، ولا سقطت بغداد