وما رقصت قوافينا ولكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفاني أطلبُ الحبَّ اليباباوأنت َالصّادحُ المحكي خِطابا
أخاً لي حين أذكــــرهُ لأمرٍيضجّ القلبُ حبّاً وانتسابا
لكَ العلــــياءُ في شعرٍ ونثرٍتُداعب مُنشداً ذاقَ الصعابا
وما لي لا أرى في الكونِ إلاصَديقاً يدفعُ الشرّ احتطابا
يطـــــــرّزُ في مودته إخاءًويسعى طالباً قولاً صوابا
ودمعُ العين يملؤني حنيناًو يطفي خافقاً غنّى العتابا
فلا تبخلْ بجـــــودٍ يا كريماًولا تأسى لمن أمسى سرابا
نعيم ٌ* منعماً في كلِّ حالٍأبيّاً طامِحاً يجلو الخطابا
وما مدحي لغيرك من قريضٍأحاكي مادحاً فيك الشبابا
وما رقصَت ْقوافينا ولكنْكؤوسُ الخمر قد فاضتْ شرابا
غوانٍ كلّفتني في هــــواهاذنوباً تطلــــبُ العفوَ اجتنابا
وما جفّت عيُونُ الشّعرِ إلالعينٍ طوّحتْ فينا الصوابا
عن القصيدة
«وما رقصت قوافينا ولكن» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.