حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الكامل

«حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيّدَ التأريخِ قلْ لي ما بِنا ؟ — حكـــــــــامُنا نوّابــُـــنا نيّام ُ

ما خطبُهم لا يعرفونَ سياسة ً — وخطابُهم انْ حدثــُــوكَ كلامُ ؟

يسعَون في كلِّ الأمورِ لعلّهم — ضربُوا حظوظاً كلُّها أوهام ُ

إلغوا تقاعدَكم فأنتمْ عرضة ٌ — ســـَــــبٌّ وشتمٌ أيُّها الأصنامُ

أ جزاءُ شعبِ الرّافدينِ بأنّه ُ — في شـقوةٍ وشكايةٍ ما داموا ؟

فتعلّموا إنّ الشــعوبَ بثورةٍ — انْ فُجّـرتْ فـَلكُمْ بها الإعــدام ُ

تمضونَ خلفَ المالِ هذا سعيُكم — جشـعاً وبخْلاً طبعُكم إيلامُ

لا عيبَ في شعبٍ تمالكَ نفسَه — أ وّ ضرّهم إنْ كانَ فيـهِ لِئامُ ؟

لكنْ عيوبُ البرلمــــانِ كثيرة ٌ — فخلافُهم في فهمِهم إعــــلامُ

عشرٌ عجافٌ والضّميرُ ينطق ُ : — ما دينُكم ؟ هلْ دينُكم إســلامُ ؟

ما غرّكم ؟ الظّلمُ أم أطماعُكم ؟ — أم نقصُ دينــــارٍ لهُ الأرقامُ ؟

فدعُوا المناصبَ للذين َ تربّعوا — إنّ الكراســــــي َ ما لها أيّامُ

ودعُوا الخزائنَ في الجيوبِ تغرّدُ — ما ضرّكم إنْ كانَ فيه حرامُ ؟

مالٌ حـــرامٌ أصلُه النارُ التي — قد وُزّعـــَـــتْ بجهنمٍ أقسامُ

يا برلماناً حمّلـــــونا طاقة ً — همّاً كبيراً اســـــمُه الأيتام ُ

جارُوا عليهم فالرواتب ُ حقّهم — انّ اليتامَى في العِراق ِ سِهامُ

اللهُ في شَعب ٍ يموجُ بأرضِه ِ — ما شـطَّ عن فعل ٍ به ِ الاقدامُ

صبراً فكلُّ مصيبة ٍ لا تنجلي — الّا بشعْبٍ صوتُه ُ الاقلامُ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقاعدكم: تَقَاعَدَ يتَقَاعَدُ تَقَاعُداً :-عن الأمرِ: لم يهتمّ به؛ لماذا تتقاعد عن مساعدة الآخرين؟.- الشخصُ: ترك العمل لبلوغه السّن القانونية لنهاية الخدمة، أي أحيل على المعاش؛ كان لا يزال قادراً على العمل حين تقاعد.
  • تمالك: تَمَالَكَ يَتَمَالَكُ تَمَالُكاً :- عنه: ضبط نفسه وتماسك؛ تمالك عن الغضب/ لم يتمالك نفسه عن الضحك.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة
  • ما سقطت ليلى ، ولا سقطت بغداد