حكـــــــــامُنا نوّابُنا نيّامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سيّدَ التأريخِ قلْ لي ما بِنا ؟حكـــــــــامُنا نوّابُنا نيّامُ
ما خطبُهم لا يعرفونَ سياسةًوخطابُهم انْ حدثُوكَ كلامُ ؟
يسعَون في كلِّ الأمورِ لعلّهمضربُوا حظوظاً كلُّها أوهامُ
إلغوا تقاعدَكم فأنتمْ عرضةٌسَــــبٌّ وشتمٌ أيُّها الأصنامُ
أ جزاءُ شعبِ الرّافدينِ بأنّهُفي شقوةٍ وشكايةٍ ما داموا ؟
فتعلّموا إنّ الشعوبَ بثورةٍانْ فُجّرتْ فَلكُمْ بها الإعدامُ
تمضونَ خلفَ المالِ هذا سعيُكمجشعاً وبخْلاً طبعُكم إيلامُ
لا عيبَ في شعبٍ تمالكَ نفسَهأ وّ ضرّهم إنْ كانَ فيهِ لِئامُ ؟
لكنْ عيوبُ البرلمــــانِ كثيرةٌفخلافُهم في فهمِهم إعــــلامُ
عشرٌ عجافٌ والضّميرُ ينطقُ :ما دينُكم ؟ هلْ دينُكم إسلامُ ؟
ما غرّكم ؟ الظّلمُ أم أطماعُكم ؟أم نقصُ دينــــارٍ لهُ الأرقامُ ؟
فدعُوا المناصبَ للذينَ تربّعواإنّ الكراســــــيَ ما لها أيّامُ
ودعُوا الخزائنَ في الجيوبِ تغرّدُما ضرّكم إنْ كانَ فيه حرامُ ؟
مالٌ حرامٌ أصلُه النارُ التيقد وُزّعَتْ بجهنمٍ أقسامُ
يا برلماناً حمّلـــــونا طاقةًهمّاً كبيراً اســـــمُه الأيتامُ
جارُوا عليهم فالرواتبُ حقّهمانّ اليتامَى في العِراقِ سِهامُ
اللهُ في شَعبٍ يموجُ بأرضِهِما شطَّ عن فعلٍ بهِ الاقدامُ
صبراً فكلُّ مصيبةٍ لا تنجليالّا بشعْبٍ صوتُهُ الاقلامُ .
عن القصيدة
«حكـــــــــامُنا نوّابُنا نيّامُ» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.