ذكريات

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«ذكريات» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كمْ مرة ً.. — أودعُ أحلامي

وانثرُها أياما ً محترقة ، — على أرصفة ِالشوارع

أنفاسُنا الغرقى .. — تخضرّ ينابيعَ ماء

وتزهرُ في أعماقنا — مراكبَ ضوء ،

أيّتها الذكرياتُ الهاربة — رويدك ِ ...

الفراغ يملأ ُ الأفقَ — يشتتُ أفكارك الذابلة ،

فاحرقي أشرعتك الخريفية — واستلي ... صدى روحي

من غمد ِالليل ، — ومِن كلّ شيء

فها أنذا ... — في محرابك أتحولّ

تمثالاً من ضباب .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • رويدك: الرُّوَيْدُ [رود]: تصغير رُودٍ أو تصغيرٌ مُرَخَّمُ للمصدر إِرْواد.-: اسم فعل للأمر بمعنى أَمْهلْ؛ رُويدَ زَيْداً، ويكون مصدراً؛ سار سَيْرا رُويداَ، وحالا؛ سار رُويدا، أي متمهِّلاً، أو مضافا؛ رُوَيْد خالدٍ. ويوضع موضِعَ أ …
  • غمد: غمد: الغِمْدُ: جَفْنُ السَّيْفِ، وَجَمْعُهُ أَغمادٌ وغُمودٌ وَهُوَ الغُمُدَّانُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَيْسَ بِثَبَت. غَمَدَ السيفَ يَغْمِدُه غَمْداً وأَغْمَدَه: أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهِ، فَهُوَ مُغْمَدٌ ومَغْمُودٌ. قَال …
  • فاحرقي: أَحْرَقَ يُحْرِقُ إحْراقًا :- تِ النارُ الشيءَ: ألهبتْه. - ـه بالنار: جعل النار تحْرقه. - فلاناً: بَرَّحَ به وآذاه؛ أحرقه بأقواله اللاذعة/ أحرقْ لنا من هذه القصبة ناراً أي اقبسْ لنا قبساً. - ـه: أهلكه.

قصائد ذات صلة

  • أبتاهُ
  • ميسان
  • وبَصرتُ في عينيك
  • العظيم له احتراما
  • يا أولَ المــاضــــين َ في آذارهِ
  • وما رقصت قوافينا ولكن
  • حكـــــــــامُنا نوّابـــُــنا نيّامُ
  • هاكَ الفؤادَ وما ملكـــتُ محبّـة