الأفكار الشقية
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل
«الأفكار الشقية» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في سيرهم ... كان الخوف — راكباً .. في بساطيل المشاة ،
وخنادق ، مثل عصف الريح — تتقاذف ..
كوردة حمراء — دعاني ذلك الشوق :
أن أمد رقبتي .. منارة — تلتقط الأنفاس ،
وانحني كلما مرّت بنا — ملاحم ريح ،،
تلك الريح التي تقرأ — الأفكار الشقية
وتحملها بأسفاط الحمالين ، — ما ظمئت الشفاه إلا
حينما جاعت السياط .. — الحياة ُ كرة ٌ .. نعشقها كل حين
دون ازدراء — والذين عفت أياديهم من
البكاء .. — أحرقتها ثمالة السماء
جرّ .. أذيال خطيئته العارية — من دون أن يحرس آلهة
الطعام ... — من دون أن تكون له
جوازات سفر إلى لبنان أو دمشق — أو إلى بغداد ...
سألته : — كم صفارة إنذار ..
ترجلت من الثكنات — تطلق عواءها بلا انتهاء ،
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السياط: جمع: سَوْطٌ. [س و ط]. "جَلَدُوهُ بِالسِّياطِ" : ما يُضْرَبُ بِهِ مِنْ جِلْدٍ. "أَمَرَ بِجَلْدِي فَجُلِدْتُ بِسِياطٍ مِنَ الْمَرَسِ". (جبران خ. جبران).