الأفكار الشقية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سيرهم ... كان الخوفراكباً .. في بساطيل المشاة ،
وخنادق ، مثل عصف الريحتتقاذف ..
كوردة حمراءدعاني ذلك الشوق :
أن أمد رقبتي .. منارةتلتقط الأنفاس ،
وانحني كلما مرّت بناملاحم ريح ،،
تلك الريح التي تقرأالأفكار الشقية
وتحملها بأسفاط الحمالين ،ما ظمئت الشفاه إلا
حينما جاعت السياط ..الحياةُ كرةٌ .. نعشقها كل حين
دون ازدراءوالذين عفت أياديهم من
البكاء ..أحرقتها ثمالة السماء
جرّ .. أذيال خطيئته العاريةمن دون أن يحرس آلهة
الطعام ...من دون أن تكون له
جوازات سفر إلى لبنان أو دمشقأو إلى بغداد ...
سألته :كم صفارة إنذار ..
ترجلت من الثكناتتطلق عواءها بلا انتهاء ،
عن القصيدة
«الأفكار الشقية» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٥ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.