صلاة في نهر الخوف
الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: المتدارك
«صلاة في نهر الخوف» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان مثله .... أن لا يرتاد — مقهاه
فطالما ... زحفت قدماه — إليه دون رجوع
علقت صلاتي بين — هدوء الرأس
وراحة السير إلى المسجد — حيناً تجتمع ... مخلفات
برودتي ، — ما بين صرير الباب
الذي هددني — بالتعب المبرح
وبين غلواء أسناني التي — تمردت عليّ بالابتعاد
عما رسمته لها — الانحياز خوف من
الهلوسة ... — فلطالما امتلأت أذنايّ
منها .... — سأمد
بصري للشوارع — علها تصلح أن تكون
طرقا معبدة — أو تكون
سجادة صلاة .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانحياز: الانْحِيَاز [حوز]: مصـ.-: الميل إلى فريقٍ دون آخر تقضي سياسة عدم الانحياز بألا ينضم صاحبها إلى واحد من الطرفين المتنازعيْن/ اعترض الخصمُ على انحياز الحكم إلى خصمه.
- المبرح: [ب ر ح]. (فاعل من بَرَّحَ). "أَلَمٌ مُبَرِّحٌ" : شَدِيدٌ، حَادٌّ. "كَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَنْتَقِلَ قَلْبٌ مِنْ حَالِ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ إِلَى حَالِ الكُرْهِ الدَّمِيمِ". (إسحق الحسيني).
- المسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.
- بالابتعاد: [ب ع د]. (مصدر اِبْتَعَدَ). 1."الاِبْتِعَادُ عَنِ الْمَكَارِهِ وَالْمَخَاطِرِ" : عَدَمُ الاْقْتِرَابِ مِنْهَا. 2."الاِبْتِعَادُ عَنِ الأَهْلِ" : مُفَارَقَتُهُمْ. 3."الاْبْتِعَادُ عَنِ الدَّارِ" : البُعْدُ عَنْهَا.
- بالتعب: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …