شِــــــيباً شَباباً نعتليها عَنْوَةً

الشاعر: حامد عبدالحسين حميدي · البحر: الكامل

«شِــــــيباً شَباباً نعتليها عَنْوَةً» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذي حُشودُ الحَقِّ والإيمانِ ... صَالتْ تدكُّ مَوْضِعَ العدوانِ

ركبُوا المنايا مُعلنينَ جِهادَه ... انّ الشّــــهادةَ ثورةُ الاكفانِ

حشدٌ يشدُّ الجيشَ في خَطَوَاتِه ... للهِ درُّ الجيشِ من شُجعانِ

وحملتموا اسمَ العراقِ عالياً ... وحملتموا امراً عظيمَ الشانِ

نحنُ الذينَ تنافسُوا بحشودِهم ... فدمـــــــاؤُنا نهرٌ جرى بتفانِ

سالت دِمانا على الصّدورِ يَخُطُّها ... عزمٌ وعصفُ الكَونِ في الميدانِ

آمالُنا البيضُ تقضقضُ نصلَها ... ضَرباً يعاقرُ ظُلْمة َ الطُّغيانِ

آمالُنا الخُضرُ تزفُّ بُشَارَةً ... فالنّصــــــرُ آتٍ بارقَ العُنوَانِ

ساحاتُ حَربٍ برهنتْ بنزالِكُم ... انَّ الابا للحقِّ لا الشّيطان ِ

الموصلُ الحدباءُ تطلقُ صَرخةً ... يا صَرخةً دوّت بكلِّ مكانِ

الشرُّ قد عادَ بثوبِ داعـــــــشَ ... عَبثاً يحاولُ فِرْقَةَ الاخوانِ

ما داعشٌ ؟ما أصلُهم؟ ما دورُهم ؟ ... شيطانُ شرٍّ باضَ في البلدانِ

نَهباً وســــــلباً وانتهاكَ حُرْمَةٍ ... هذي طـــــــبائعُ خانِعٍ وجبان ِ

هدمُوا الجوامعَ والصوامعَ والبُنى ... ما ضرَّنا ؟ فالخيرُ في الانسانِ

عَجبا ً على مَن باعَ كلَّ ضميرِه ... ومَضى يقبّلُ خَطْوَةَ السّجانِ

الحـــــرُّ يأبى انْ يعيشَ خانِعا ً ... او خاضِـــــعاً للذلِّ والإذعانِ

شِــــــيباً شباباً نعتليها عَنْوَةً ... وعلى السّواترِ رَقْصَةُ الفُرْسَان ِ

وعلى الدّروبِ نضمُّ كلَّ عناقِنا ... شَوقاً يُخالطُهُ هَوى الاوطانِ

هَامَــــــاتُنا لا تنحني إلا لَه ... الله ُاكــــــــــــبرُ رَايةُ الايمان ِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الاكفان: كفن: الكَفَنُ مَعْرُوفٌ ابْنُ الأَعرابي الكَفْنُ التَّغْطِيَةُ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَمِنْهُ سُمِّيَ كَفَنُ الْمَيِّتِ لأَنه يَسْتُرُهُ ابْنُ سِيدَهْ الكَفَنُ لِبَاسُ الْمَيِّتِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَكفان، كَفَنه يكْف … (لسان العرب)
  • الطغيان: طغي: الأَزهري: اللَّيْثُ الطُّغْيانُ وطغو الطُّغْوانُ لغةٌ فِيهِ، والطَّغْوَى بِالْفَتْحِ مثلُه، والفِعْل طغو طَغَوْت وطَغَيْت، وَالِاسْمُ الطَّغْوَى. ابْنُ سِيدَهْ: طَغَى يَطْغى طَغْياً وطغو يَطْغُو طُغْياناً جاوَزَ الق … (لسان العرب)
  • العدوان: (عَدَوَ) الْعَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْفُرُوعُ كُلُّهَا، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى تَجَاوُزٍ فِي الشَّيْءِ وَتَقَدُّمٍ لِمَا يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَصَرَ عَلَيْهِ. مِنْ … (مقاييس اللغة)
  • الميدان: ميد: مَادَ الشَّيْءُ يَميد: زَاغَ وَزَكَا؛ ومِدْتُه وأَمَدْتُه: أَعْطَيْتُه. وامْتَادَه: طَلَبَ أَن يَمِيدَه. ومادَ أَهْلَه إِذَا غارَهم ومارَهم. ومادَ إِذا تَجِرَ، ومادَ: أَفْضَلَ. والمائِدةُ: الطَّعَامُ نَفْسُه وإِن لَ … (لسان العرب)
  • بتفان: تفن: ابْنُ الأَعرابي: التَّفْنُ الوَسَخُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَفَنَ الشيءَ طَرَدَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: حمَلَ فلانٌ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَتْفِنها أَي يَطْرُدها، وَيُرْوَى يَثْفِنُها أَي يَطْرُدها أَيضاً. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • براءة
  • مسرحية وطن
  • بُويب .. في ذاكرة السياب
  • أولئك / يشيرون إلينا
  • ( سواجي وعطش ) رحىً تدور
  • بلْ ، مَسّ مِن الجنون
  • أقنعة بلا رماد
  • سأنتظر : خروج الحروف الصامتة