شِــــــيباً شَباباً نعتليها عَنْوَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي حُشودُ الحَقِّ والإيمانِصَالتْ تدكُّ مَوْضِعَ العدوانِ
ركبُوا المنايا مُعلنينَ جِهادَهانّ الشّــــهادةَ ثورةُ الاكفانِ
حشدٌ يشدُّ الجيشَ في خَطَوَاتِهللهِ درُّ الجيشِ من شُجعانِ
وحملتموا اسمَ العراقِ عالياًوحملتموا امراً عظيمَ الشانِ
نحنُ الذينَ تنافسُوا بحشودِهمفدمـــــــاؤُنا نهرٌ جرى بتفانِ
سالت دِمانا على الصّدورِ يَخُطُّهاعزمٌ وعصفُ الكَونِ في الميدانِ
آمالُنا البيضُ تقضقضُ نصلَهاضَرباً يعاقرُ ظُلْمةَ الطُّغيانِ
آمالُنا الخُضرُ تزفُّ بُشَارَةًفالنّصــــــرُ آتٍ بارقَ العُنوَانِ
ساحاتُ حَربٍ برهنتْ بنزالِكُمانَّ الابا للحقِّ لا الشّيطانِ
الموصلُ الحدباءُ تطلقُ صَرخةًيا صَرخةً دوّت بكلِّ مكانِ
الشرُّ قد عادَ بثوبِ داعـــــــشَعَبثاً يحاولُ فِرْقَةَ الاخوانِ
ما داعشٌ ؟ما أصلُهم؟ ما دورُهم ؟شيطانُ شرٍّ باضَ في البلدانِ
نَهباً وســــــلباً وانتهاكَ حُرْمَةٍهذي طـــــــبائعُ خانِعٍ وجبانِ
هدمُوا الجوامعَ والصوامعَ والبُنىما ضرَّنا ؟ فالخيرُ في الانسانِ
عَجباً على مَن باعَ كلَّ ضميرِهومَضى يقبّلُ خَطْوَةَ السّجانِ
الحـــــرُّ يأبى انْ يعيشَ خانِعاًاو خاضِـــــعاً للذلِّ والإذعانِ
شِــــــيباً شباباً نعتليها عَنْوَةًوعلى السّواترِ رَقْصَةُ الفُرْسَانِ
وعلى الدّروبِ نضمُّ كلَّ عناقِناشَوقاً يُخالطُهُ هَوى الاوطانِ
هَامَــــــاتُنا لا تنحني إلا لَهالله ُاكــــــــــــبرُ رَايةُ الايمانِ
عن القصيدة
«شِــــــيباً شَباباً نعتليها عَنْوَةً» من شعر حامد عبدالحسين حميدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.