قضى الامر

الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: الطويل

«قضى الامر» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَجرٌ — في رأس ِالتلمودِ عبادةْ

طفلٌ يعرفُ كيفَ يموتُ لأجل ِقضيتِهِ — حتماً يعرفُ كيف يقودُ بلادهْ

طفل يخترقُ العادةْ — في زمن ِالنوم ِالمتأصّل ِ

يعرف أكثر من كل جباةِ الأرض ِ, حدودَ الأرض ِ — ويعرفُ,

أن النومَ على الصندوق ِالعاهرِ موتٌ — والموتُ على وجع ِالقُدس ِشهادةْ

يا حائطَ برلين ِالشرق ِالأوسطِ.. — إني ألمحٌ فأساً

تخرج من شفةِ القبرِ الأولْ — يحملُها سبعونَ شهيداً,

يدفعهم سيلٌ بَشَرِىٌّ آمنَ — أن النسمةَ لن تأتي,

والصبحُ الباسمُ محصورٌ, ما بينَ الحائِطِ والقادةْ — حجرٌ آخر مُنتفِضٌ وتكونُ سيادهْ

فرسانَ النوم ِ, أما منتبهٌ — لا تنتبهوا..

قُضِىَ الأمرُ, ولا تنظيرَ اليوم — لقد زرعَ الفلاحُ الحقلَ,

ولن يحضرَ غيرُ الفلاح ِحصادهْ — هذا الحجرُ الباسلُ..

ربّانيُّ الصُّنع ِ, فلسطيني المنبتِ, — ما جاء من البيتِ الأبيض ِمحمولاً

فوق ظهورٍ تعشقُ أن تتغنى طَرباً — تحت سياطِ السادةْ

ولمن قال بأن الثورةَ حمراءَ أنادي.. — يا عبدالهادي, يا ابن غنيمْ

هل كان الطفلُ هُلامياً في ثورتِهِ — هل كان الحجرُ المتألّقُ في كف هُنيدةَ أحمرْ

هل كان إمامُ المسجدِ, راكاحِيَّ الهيئةِ فوقَ المنبرْ — يا حمدان البورينيّ,

لقد ورّثْتَ لأهلكَ أغناماً, — أطهرَ من كل نِعاج ِالأمريكانْ

حمدانُ, — اذا كان المَدُّ العربي تعثّر في الدربِ

فثمةَ دربٌ آخر لا نعرفُهُ — دمُكَ المغدورُ يسطّرهُ جسراً,

يمتد كما يمتدُّ نداءُ الحقِّ من القُدس ِالى أفغانستانْ — أعْلِنْ إِسلامكَ, يا من يتحسّسُ ثوبَ الطّوفانْ

أعلن اسلامَكَ فالثورةُ ميزانٌ — والويلُ لمن يعبثُ في شوكةِ هذا الميزانْ

لغةٌ لا تُرسلُ عشرينَ فصيلاً للضفّةِ — ليستْ من هذا القرآنْ

قُضِىَ الأمرُ.. — ولا تنظيرَ اليوم,

لقدْ سقطتْ كل خفافيش ِالليل ِ — لكي يبدأَ دورُ الإنسانْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلمود: [ل م د]. "يَتَدارَسُ اليَهودُ كِتابَ التَّلْمودِ" : كِتابٌ دينِيٌّ يَتَضَمَّنُ شَرائِعَ اليَهودِ وَسُنَنَهُمْ وَأَحْكامَهُمْ.
  • الصندوق: الصُّنْدُوقُ : وعاءٌ خشبيُّ أو معدنيُّ ونحوهما، يكون بأحجامٍ مختلفة وتحفظ فيه الأمتعة وغيرها. -: خزانةٌ حديديةٌ تحفظ فيها النقودُ والوثائقُ والعقودُ المهمة. -: مجموعُ ما يُدَّخَرُ ويحفَظُ من المال؛ صندوقُ الدَّين العام. …
  • العاهر: العَاهِرُ : فا.-: الفاجر، الزاني، إنه رجل عاهر ج عُهَّارٌ؛ هذه امرأةٌ عاهر أو عاهرة، ج عاهِراتٌ وعواهِرُ.
  • بلاده: البَلادَةُ : مصـ. -: جمود النشاط. -: ركود الذهن؛ البلادةُ تجعل صاحبها مقصراً في إِدراك المعارف.
  • حائط: الحَائِطُ [حوط]: فا.-: الجدار. -: البستان؛إذأ أَتيتَ إلى حائط فنادِ صاحبَه .
  • سبعون: السَّبْعُونَ : [ يستوي فيه المذكر والمؤنث] سَبْعُ عشرات من العدد، يُرفع بالواو وُينصب ويجرّ بالياء إنْ تسْتغْفِرْ لَهم سَبْعِينَ مَرةً فَلَنْ يغْفرَ اللهُ لهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة