ومضات
الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: المديد
«ومضات» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سواد : — زوجتُهُ حُبلى
وهو ضريرٌ — يتمنّى أن يقطعَ ذاك الشارعَ
في الليلِ بلا مِنّةْ. — ماذا لو كان القادِمُ أعمى ..؟
*** — رأسُ السّنة :
في رأسِ السّنةِ الميلاديّةِ جِنّيّةْ — عيناها مُطْفأتانْ
ولها ثغرٌ كالحانةِ — لا يتثاءَبُ،
إلا لدخولِ العامِ الآتي .. — وخروجِ الشّعبِ السّكرانْ.
*** — صحفي:
هو يلهثُ كالكلبِ بدفترهِ — ويُفتّشُ من كل زوايا القاعةِ
فالشاعرُ، — لن يقرأ هذي الليلةَ شعراً.
*** — رضوخ :
هاتِ يديكَ — رضيتُ بنصفِ الحُبِّ
ونصفِ الموتْ. — ***
أرَق : — لا توقظهُ الساعةُ
من لا يعرفُ طعمَ النّومْ. — ***
أميّة: — أُمّيٌّ من لا يقرأُ مرآتهْ.
أعدَى الأعداءْ — أعدى الأعداءِ
صديقٌ لا تَعْرِفُهُ .. — ***
سرابْ: — في قمّةِ ذاكَ الطّودِ
وفوقَ الغيمِ بشبرينِ — أكادُ أرى كفّيها تنزلقانْ،
فهل تمكُثُ حتى أُدرِكَها ...؟ — ***
حُجّةْ: — فرّغَ البُندُقيّةَ
في صدرِ تلكَ الحمامةِ، — ليسَ ليقتلَها ..
إنّما كان يُؤْلِمُهُ أن تطيرْ. — ***
حُلُمْ: — على أيِّ جنبيكَ كنتَ تنامْ ؟
وأيُّ الصباحاتِ كنتَ تُطَرّزُ ؟ — حين تفتّحَ في شفتيكَ الكلامْ.
*** — صُعْلوكْ:
بعينيهِ قال الكثيرْ. — فأوجسَ منهُ الأميرُ،
وقالَ: — بماذا تُلَوّحُ ؟
قالَ: — كلامُ الصعاليكِ ليسَ يُعادُ.
*** — حُضورْ:
قالتْ: — لن يُغلقَ هذا البابُ
غِبْ ما شئتَ — فإنّكَ ممّنْ يأتونَ،
إذا غابوا .. — ***
أمل: — يدُكَ اليُمنَى بارِدةٌ
هاتِ اليُسْرَى ... — ***
خُبزٌ ومِلْحْ: — خُذْ هذا البابَ
وخُذْ نصفَ السّورِ إذا شئتْ .. — فالسارقُ يشربُ قهوتَهُ معنا ..
ويقاسِمُنا نِصْفَ الخُبزِ ونصْفَ المِلحْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
- القادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
- صحفي: الصَّحَفِيُّ : من يأخذ العلم من الصَّحيفة لا عن أستاذ.-: من يزاول حرفة الصِّحافه.
- ضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
- عيناها: العَيْناءُ : مذ الأعين؛ ذات العين الواسعة الحسنة.
- لدخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
- وخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.