بين يديك

الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«بين يديك» من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كوبان لِلُّقيا ، — وثالثُ للوداعْ .

ما فات فاتَ ، — وما تبقّى للّيالي البيض ِ،

فارْتَشِفي بقاءَكِ من فنائي .. — لم يبقَ لي مما تبقّى

من غنائي ، — غيرُ احْتقان ِ الصّوتِ في رِئَتي

ورجع ِ الأُغنياتْ . — خيطاً من الشوقِ ارْتميتُ

على أنامِلِكِ النّديّةِ — فانسجي وطناً ندِيّاً ..

للطيورِ الخُضرِ — حُرّاً ،

دونَ قافيةٍ ، — على بحرِ الشتاتْ .

ماعُدتُ عُكّازاً — لقافلةِ الظلام ِ ،

خلَعتُ ثوبَ الصّفح ِ — عن نهرٍ يسوقُ إلى جهنّمَ .

خُطوتي ، — لغةٌ

بلا لحنٍ . — ولحني ،

ناصعٌ — كالصبح ِ .

صُبحي ، — وُجهةُ التاريخ ِ

حينَ يُحدّدُ التاريخُ — وُجهتَهُ ..

وينفُذُ من بهاءِ — المُلكِ والملكوتِ

نحوَ بهاءِ جُرحِك .. — فلْتَنْسِجي وطناً

لكلِّ العاشِقينْ . — وخريطةً أشهى ..

بِحَجْم ِ الحبِّ ، — زيتوناً ،

وظِلاًّ للرُّعاةْ . — قبراً بلا نقشٍ

ولا زُوّارَ ، — أرصفةً ،

وشعباً للمُخيّم ِ والرّصيفِ ، — مُخيّماً للجولةِ الأُخرى ..

وقولي : — من لم يمُت بالسّيفِ ماتْ .

من لم يُعِدّ عيالهُ — بيديهِ ، أحزِمةً ،

تَقُضُّ مضاجِعَ الأعداءِ ماتْ . — من لم يُحدّثْ نفسَهُ

بالغزْوِ ماتْ . — من ماتَ مُنتظراً

على بابِ الوُلاةِ تأدُّباً ، — كي يطلبَ الغُفرانَ قبلَ الكرِّ ماتْ .

من قالَ : هب لي يا إلهي ركعتينِ — - بساحةِ الأقصى-

بلا وجعٍ ولا حُمّى .. — فلا رَبِحَتْ تجارتُهُ ..

وماتْ . — خيطاً من الشوق ِ ارْتَمَيْتُ ،

فهل يحُطُّ الموتُ في كفّيكِ — بعضَ خَطِيئَتِي ..؟

أمْ أنّ عبداللهِ ماتْ ..؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتقان: [ح ق ن]. (مصدر اِحْتقَنَ). 1."قامَ الْمُمَرِّضُ باحْتقانِ الْمَرِيضِ" : أَي حَقْنُهُ بِالحُقْنَةِ. 2."اِحْتِقانُ العُضْوِ التَّنَاسُلِيِّ" : اِحْتِبَاسُ البَوْلِ فِيهِ. 3."اِحْتقانُ الدَّمِ" : اجْتماعُ الدَّمِ فِي الجَوْ …
  • الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
  • بقاءك: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
  • خيطا: الخَيْطَاءُ : مذ الأخْيَطُ. -: الطويلة العنق / نَعامة خَيْطاءُ. -: ما اختلط فيها السّواد مع البياض ج خِيطٌ.
  • غنائي: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …
  • فارتشفي: ارْتَشَفَ يرْتَشِفُ ارْتِشَافاً :- الماءَ أو الشرابَ: مصَّه مبالغاً في ذلك؛ لا يشرب الشراب إلاْ ارتشافاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة